نجم الركايب

“الفيصل” يؤكد على تراجع المسرح الحائلي .. ويصنّف ممثليه في ثلاثة طرق


“الفيصل” يؤكد على تراجع المسرح الحائلي .. ويصنّف ممثليه في ثلاثة طرق



[JUSTIFY]
لفت الكاتب في صحيفة حائل الإلكترونية الأستاذ نايف الفيصل الأنظار إلى هموم المسرح الحائلي عندما تطرق له في مقاله الأخير والذي حمل عنوان “مسارح حائل المخضرة بالوطنية!” , وذكر الفيصل في مقاله أن ما تقدمه الشخصيات التي تقف على خشبة المسرح ما أتى إلا على حساب مشاعرهم وأحاسيسهم مقابل الثمن الذي يقبضونه في النهاية وهو مجرد مقايضة وطنية لأجورهم التي يستحقونها.

وبين الفيصل في مقاله أن القائمين على المسرح في حائل يتاجرون بأولئك المسرحيين مستغلين الوطنية في سبيل شراء صمتهم عن المطالبة بأجورهم , في حين صنف الفيصل الشخصيات المسرحية في حائل والمطالبة بحقوقها نظير جهودا في ثلاثة طرق.

(صحيفة حائل الإلكترونية) هاتفت الفيصل حول ما جاء في مقاله , للحصول على إيضاحات أوسع عن المسببات التي دعته إلى كتابة المقال , إلا أنه أجاب بأنه يكتفي بما جاء في مقاله , متمنيا أن يرتق ِ المسرح في منطقة حائل إلى ما هو أبعد من ذلك.

نص المقال:

“مسارح حائل المخضرة بالوطنية!”

قالوا لا يكذب لكنه يتجمل .. كثيرون هم أولئك المتجملون الذين يحاولون رسم البسمة في شفاه المتابعين لهم على خشبات المسارح مع أن الكثير من الناس لا يعلم أن كل ذلك على حساب مشاعرهم وأحاسيسهم والثمن الذي يقبضونه في النهاية مجرد مقايضة وطنية لأجورهم التي يستحقونها.

في دنيانا التي خلقها الله لا أحد يعمل من غير أجر! حتى العابد المعتكف في المسجد يرجي بذلك رضا الله ثم الجنة , ولكن قادة المسرح وصناع الفكاهة في حائل والمنطوين تحت عباءة الثقافة لديهم أجور مختلفة ليست نقوداً ولا دراهم , أو ذهب أو فضة , ولكن تسمى الوطنية.

إنهم وبكل أسف يتاجرون بالوطنية لكي يصمت المطالب بأجره من الممثلين نظير جهده واجتهاده , فإن أصر الممثل وألح فليس أمامه إلا ثلاثة طرق , إما أن يوصف بأنه انتهازي , لأنه يطالب بحقه , أو ليس لديه وطنية , لأنه يطلب بأجر عملة , أو الثالثة وهي ما يفعلها الجميع أن يصمت نظير ظهوره أمام الناس لعله يجد سبيلا للشهرة ولو عمل سنوات بالمجان وأكل جهده المتاجرون بالوطنية بدون ذمة أو ضمير.

من يقرأ مقالي سوف يحس بثقل في رأسه , وصداع شديد بسبب أنه لم يفهم شيئا مما قلته , ولا شك لا يسعني أكثر من هذا , فهي رسالة لمن يهمه الأمر ومن يدرك فداحة الخطب خلف الأبواب المغلقة في مسارح حائل المخضرة بالوطنية , والتي لا يعرفونها إلا حين تكون جسراً لسلب أجور الممثلين وحجة لإخماد أصوات المطالبين.

رابط المقال المباشر:

http://www.hailnews.sa/articles.php?action=show&id=613[/JUSTIFY]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.