نجم الركايب

سيد الأمن في بلد الأمن


سيد الأمن في بلد الأمن



[JUSTIFY]
سيد الأمن في بلد الأمن

قبل 32 عاماً وفي حادث الحرم المكي الشريف مطلع القرن الرابع عشر الهجري سطر التاريخ كلمات لا تنسى قالها ذلك الأمير الشاب وهو يحمل في صدره هموم أمن واستقرار وطنه , إنه الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود حين حرر المسجد الحرام من قبضة ثلة غالوا في دينهم أشد الغلو حتى استباحوا حرمة أطهر بقاع الأرض على الإطلاق فقال سموه كلماته الخالدة ( وهل أعظم من الاستشهاد في سبيل الدفاع عن كلمة الله , وهل هناك أروع من مواجهة الخروج على دين الله , وتأمين سلامة بيته المطهر ) ومنذ ذلك التاريخ وسيد الأمن يحكي لنا عبر مثابرته ومثابرة المخلصين من رجال هذا الوطن الشامخ ملحمة جهاد وصبر ضد كل باغ ٍ , واختار الله تعالى أن يكون تعين سموه ولياً للعهد في مطلع شهر من أشهر الله الحرم وهو شهر ذي الحجة , وكأن الزمان على موعود معه في كل خطوة يخطوها مع بيت الله المقدس حين نذر نفسه لحفظ أمن المسلمين أجمعين من المواطنين والمقيمين والحجاج والزائرين والمعتمرين .

لاشك أن اعتلاءه لولاية العهد أقض مضاجع الحاقدين من الطائفيين ومتبعي الهوى والشهوات , فهو الأمير الذي يدرك بذكاء ويقضي بعدل وينجز المحاسبة فلا تهاون ولا تأخير وإنما فصل وحسم .

أمير يقول كلمة الحق رضي بها من رضي وغضب منها من غضب فلا دبلوماسية مع الدين الحنيف ولا مجاملة مع شرع الله العظيم , فكم مرة ألجم متطاولاً على الدين باسم الصحافة والإعلام وكم مرة هدد الإرهابيين وسدد لهم ضربات لم تخطئ أهدافها وكم مرة قضى على الفتن في مهدها قبل أن يصل شرها المواطنين والآمنين كل تلك الإنجازات تمت بوسطية وحنكنه رائعة قل وندر نظيرها .

لن يكفي هذا الأمير أسد الأمن السعودي كلمات تكتب في مقال ولن نستطيع وصف فرحتنا خلال سطور بعد ما سمعنا خبر توليه المكان المستحق له , والمقام الأجدر به ,
بعد عمر طويل قضاه بخدمة وطنه مع المخلصين من هذه الأرض الطيبة .

وكل أبناء هذا الشعب الكريم لينتظرون اليوم الكثير من الخير والنماء والعطاء على يد سموه , حفظ الله لنا خادم البيتين وولي عهده الأمين وأدام على بلاد الحرمين أمنها ورخائها وازدهارها .

بقلم : نايف بن صالح الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية
[/JUSTIFY]

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.