المدار
نجم الركايب

المحاضر اعترف بأنه خدع النادي في عنوان ورقته لكي يقبلوهاأعضاء أدبي حائل يتبادلون الاتهامات “علناً” ويصفون بعضهم بـ “الجهل”!


المحاضر اعترف بأنه خدع النادي في عنوان ورقته لكي يقبلوهاأعضاء أدبي حائل يتبادلون الاتهامات “علناً” ويصفون بعضهم بـ “الجهل”!



( حائل الإلكترونية – مفرح الرشيدي )

تحولت ورقة علمية أُلقيت أمس الأول في نادي أدبي حائل إلى تبادل للاتهامات بين أعضاء النادي، ففي الوقت الذي وصف فيه العضو ورئيس لجنة الحوار سالم الثنيان، زميليه عضو مجلس الإدارة والمدير الإداري بالنادي شتيوي الغيثي وعضو اللجنة الإعلامية مفرح الرشيدي، بـ “الجهل”، قال رئيس النادي محمد بن عبدالرحمن الحمد أن عنوان الورقة مخالف ولا يطابق محتواها، وهو ما اعترف به مقدم الورقة قائلا: “تعمدت أن أخدع النادي لقبول الورقة وحضور الجمهور”!.
وكانت لجنة الحوار بالنادي قد نظمت ورقة عمل بعنوان “الطاقة المتجددة في خدمة المجتمع” لأستاذ فيزياء الجوامد التجريبية بكلية العلوم بجامعة حائل الدكتور صفوت عبدالحليم محمود وأدارها براك البلوي، وبدأت بمقدمة حول تعريف الطاقة وصورها وأشكالها وتحولاتها وتحدثت عن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الهيدروجين والطاقات الأخرى واختتمت بالحديث عن اقتصاديات الطاقة المتجددة والظروف المناخية.
بعدها بدأت المداخلات بمداخلة لغنام الباني امتدح فيها الورقة وقال إنها هامة وتناولت الطاقات المهدرة في الوطن العربي، وجاءت مداخلة عضو النادي شتيوي الغيثي منتقدة للورقة وقال إنه يعترض على موضوعها فهي علمية بحتة بعيدة عن الجوانب الفكرية والثقافية وخلت تماماً من أي رؤية فلسفية عن الطاقة وأن طرحها تحت مظلة النادي لم تكن موفقة، وكذلك انتقدت الدكتورة الجوهرة الجميل الورقة وقالت إنها خذلتها وجاءت مخالفة لعنوانها وكنت حريصة على الحضور اعتقاداً مني أنها تناقش الجانب الإنساني كما يوهم عنوانها وهي ورقة لا تتناسب والنادي الأدبي، فيما رأى عضو النادي عمر الفوزان أن الورقة وإن كانت علمية فهي ثقافية والثقافة موضوع شامل لا يقتصر على مجال، وبعدها مداخلة عضو اللجنة الإعلامية بالنادي مفرح الرشيدي الذي انتقد طرح الورقة في النادي الأدبي وقال كأنها ورقة علمية تُقدم في مؤتمر علمي عن الطاقة وختم أن الورقة لم تقدم رؤية لمعدها ولم تتجاوز جمع معلومات من أوعية مختلفة وتقديمها كما هي، لتأتي مداخلة عضو النادي سالم الثنيان منتقدة مداخلة الغيثي والرشيدي وامتدح الورقة ووصفها بالمهمة، وعاد وقال إن “جهل” الغيثي والرشيدي بالعلم لا يبرر انتقادهما للورقة!.
وتداخل رئيس النادي محمد الحمد وقال إن عنوان الورقة مخالف ولا يطابق محتواها ولكن لا بأس بطرحها كورقة للحوار ولكن تحت عنوان يناسبها، ثم عاد شتيوي معقباً على الثنيان وقال إن اللجنة التي نظمت المحاضرة هي لجنة الحوار والورقة لا تقدم مجالاً لحوار المثقفين بل تقدم معلومات علمية لا مجال للتعليق عليها. وأيضا عاد مفرح الرشيدي للمداخلة معقباً على الثنيان وقال إن مداخلته تتكون من جزأين الأول يتعلق بالورقة وامتدحها حينما تُلقى في مؤتمر علمي وعن الجزء الثاني قال إنه يتساءل هل الدكتور صفوت عيّن الثنيان محامياً عنه ثم تابع أن مداخلة الثنيان لم تأتِ بصفته مثقفاً بل لأنه رئيس لجنة الحوار وهو الذي خطط ورتب لهذه المحاضرة وطبيعي أن يدافع عنها وختم منتقداً وصف الثنيان له وللغيثي بالجّهال وقال كيف حكمت أننا لم نفهم الورقة وتابع ساخراً هل أجريت لنا اختبارات ولديك معايير حكمت علينا بها! فيما وصف د. سليمان خاطر ما حدث من نقاش بالغريب وقال إن كل ما ترونه وتسمعونه من نقاش هو على هامش الورقة ولكن أهم ما خرجنا به منها هو هامش الحرية الذي يقدمه نادي حائل الأدبي في فعالياته.
المحاضر الدكتور صفوت علّق على المداخلات وقال أن نادي حائل يقع في منطقة بها جامعة ناشئة وبها دكاترة من العيب ألا يستفاد منهم والنادي حينما يطرح الأدب فقط دون العلم فسيصل إلى طريق مسدود، وتعليقاً على المداخلات الأخرى قال انه أقل من أن يكون الثنيان محامياً عنه، وعاد وأكد أنه مارس الخديعة في وضعه للعنوان وإنه تعمّد أن يكون العنوان خادعا لأن العنوان لو كان صريحاً لما حضر أحد وأيضا لما قبل النادي أن أقدم الورقة!.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.