نجم الركايب

الشيحي يفـُقد وزير الثقافة دبلوماسيته!


الشيحي يفـُقد وزير الثقافة دبلوماسيته!



[JUSTIFY]
الشيحي يفـُقد وزير الثقافة دبلوماسيته!

فقد وزير الثقافة توازنه المعهود فحدثت سقطة مدوية بحجم وزير له تاريخه المشرف من المواقف الوطنية داخل وخارج وطننا الغالي خاصة في السلك الدبلوماسي عبر 23 عاما جاب خلالها أربع دول هامة في العالم , إنها سقطة مازالت أصداؤها تتعاظم في محيط بؤرة الثقافة المحلية , وربما تكون قاصمة الظهر للوزير , وهذا أمر محتمل الحدوث .

تغريدة الأستاذ والكاتب الكبير صالح الشيحي في تويتر عن أحداث فندق ماريوت والتي أدت إلى جدل واسع شغل الساحة الإعلامية ومواقع التواصل الإلكتروني طيلة الفترة الماضية ومازالت القضية في أوجها .

وأنا هنا سوف أتحدث عن أمرين هامين كان الأجدى بوزيرنا الدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام القيام بهما قبل أن تغيب عنه الدبلوماسية والحنكة لاتخاذ أفضل السبل لعلاج مثل هذه القضايا , وسوف أبتعد عن الخوض في الجدلية القائمة بين الشيحي والمثقفين .

حيث كان بإمكان معاليه التزام الصمت لأن مهامه كوزير للإعلام في دولة لها مكانتها العظيمة بين الدول العالمية , أعلى بكثير من النزول لاختلاف رأي وتوجيه التهم بين كاتب ومجموعة من المثقفين , وكانت السقطة الكبرى تلك , حينما غرد في تويتر مؤيداً لطرف على طرف آخر وهنا كانت الكارثة التي لا تغتفر , مع أنه كان يتناسب مع مقامه كوزير وهو الأمر الثاني أن يقيم في مكتبه محاكمة عادلة يجمع فيها الأطراف ويسمع من الجميع ويناقشهم ويصدر حكمه وبيانه بروية الحكيم الدبلوماسي والرجل الكبير المحنك .

ربما سبقت التغريدة العذل يا دكتور خوجه , وفي نظري المتواضع أننا سنسمع قرارا يصدر من مجلس الوزراء قريباً , رغم الزيارة الكريمة والغير مستغربة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رعاه الله – نهاية الأسبوع المنصرم للاطمئنان على صحة الوزير بعد نجاح عملية القلب التي أجريت له , وأظن القرار إن صدق ظني لن يكون قراراً سعيداً للوزير ولكن بلا أدنى شك أنه سيطوي بذلك صفحة هذه القضية , التي كل ما ظن البعض أنها انتهت وإذا بها تعود من خلال حوار صحفي أو فضائي أو إذاعي , بل وحتى على منابر الخطباء كما حدث اليوم الجمعة في العديد من مناطق المملكة والذين تحدثوا فيه عن وجوب التزام الحياء للرجال والنساء على السواء وتحريم الاختلاط بعد اندلاع حادثة المثقفين في ماريوت , كل ذلك بسبب سقطة الشاطر كما يقال بالأمثال والتي توازي عشر سقطات عن غيرها .

بقلم : نايف بن صالح الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية
[/JUSTIFY]

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.