نجم الركايب

عندما يتطاول العبيد …!


عندما يتطاول العبيد …!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/3743/

 

بلغني هذا البيان التالي الموجه إلى العبيد المتطاولين , فأحببت أن أتلو عليكم نص قول الملك الموجه إلى أولئك المساكين حيث قال : {قتل الإنسان ما أكفره (17) من أي شيء خلقه (18) من نطفة خلقه فقدره (19) ثم السبيل يسره (20) ثم أماته فأقبره (21) ثم إذا شاء أنشره} سورة عبس.

 

إن بيان ملك الملوك ورب الأرباب واضح لكل عبد حقير ذليل , ويشرفني بل وأحمد الله أن أكون أولهم , بل أرجو أن يقبلني الله عبدا من عبيده الصالحين , فكل خلق الله عباد له , ولكن هناك بون شاسع بين كلمة (عباد وعبيد) لا يتسع المقام إلى تفصيلهما.

 

والمهم هنا خبر ذلك الكاتب الضعيف حمزة كاشغري , وما قاله عن الذات الإلهية تعالى الله عما يقول علواً كبيرا , وما قاله عن النبي الخاتم صلوات ربي عليه وسلامه , أصبت حينها بحالة من الغليان لم يطفئها إلا أمر القبض الفوري عليه وتقديمه للقضاء من قبل خادم الحرمين الشريفين بارك الله فيه , مع أن الفاجر لاذ بالفرار خارج الوطن وعلى الفور تم احتضانه غربياً عبر لقاء أجرته معه الصحيفة الأمريكية (دي ديلي بيست) وأنا هنا أتعجب من شدة هلعه وخوفه من الناس رغم تجرئه البغيض على رب الناس!

 

ويحق لي ولغيري أن نؤكد على خطورة تيارات الفكر العلمانية وابن عمها المنهج الليبرالي في بلادنا الغالية وما يفرزانه لنا من عقول لعب في تجاويفها الشيطاني بسرطانه اللعين , كل هذا والعالم الإسلامي والعربي بقضه وقضيضه يصحوا من غفلة التمييع ودعاوى الكفر , وإذا بنا نحارب في عقر دار التوحيد ومهبط الوحي بقوم ابتلينا بها للأسف بعد تجنيسهم كسعوديين لهم ما لنا وعليهم ما علينا.

 

إن بلادنا شرُفت بعمالقة قدموا الخير لها رغم كونهم غير سعوديين وعلى سبيل المثل لا الحصر الشيخ والأديب على الطنطاوي والشيخ العلامة محمد المنجد وكلهم من بلاد الشام الحبيب وغيرهم كثير ممن نجعلهم تاج فوق رؤوسنا , وأزعم أنه قد آن الأوان لطرد وسحب جنسيات من يحاولون نشر الفساد فوق الأرض وبين البعاد وهم معروفون لدى المجتمع السعودي مما يوفر علينا الخوض في أسمائهم وأفكارهم وتوجهاتهم القذرة ومنهم هذا الفلسطيني المدعو حمزة كاشغري.

 

ومن مقالي هذا أبعث برسالة إلى خادم الحرمين الشريفين أخبره بأننا له جنود مخلصين ولله عبيد موحدين , مجددين له البيعة ومناشدين مقامه الكريم وولي عهد الأمين بأن يضربوا بيد من حديد دون رأفة أو رحمة في دين الله على رأس كل مارق خارج عن الدين.

 

حفظ الله لنا إسلامنا وديننا الذي به عزنا وفخراً مدى الدهر .

 

بقلم : نايف بن صالح الفيصل
  خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.