نجم الركايب

صدام والشيعة ورائحة الموت من جديد …!


صدام والشيعة ورائحة الموت من جديد …!



[JUSTIFY]

صدام والشيعة ورائحة الموت من جديد …!

أعاد ظهور الرجل الثاني ونائب رئيس مجلس الثورة إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين رحمة الله وهو السيد عزة الدوري والذي دخل الآن عقدة السابع من العمر أعاد ظهوره في مقطع فيديو لدقائق معدودة الرعب في قلوب الصفويين والرافضة من الشيعة في كل من العراق وإيران وما جورهما.

وأنا لن أغرق في هذا المقال بالحديث عن رسالة الفيديو ولا أهدافها والأسباب في ظهورها في هذا الوقت , ولكن جال في النفس ذكريات أعادتني إلى الحياة السلمية التي كنا نعيشها في زمن جبل شامخ كان يقف سداً منيعاً بيننا وبين الرافضة والصفويين وهو ذلك القائد الذي لن ينساه التاريخ أبداً صدام حسين رحمة الله.

لكل بشر ممن خلق الله حسنات وسيئات وأنا على يقين تام أن ذكر الراحل صدام حسين لا يروق لمن اكتووا بناره من إخواننا في الكويت الشقيق ونحن نقدر ذلك جيداً ولكننا نقف موقف المنصف فيكفي ذلك الرجل من الخير تصديه للثورة الخمينية القذرة التي كانت تغلف باسم الثورة الإسلامية حينها , والسؤال هنا لو أن الخميني حقق أهدافه الشيطانية ولم ينجح صدام بوقفه واستطاع أن يجتاح العراق والخليج كيف سيكون حال الأمة اليوم والجواب بكل تأكيد يعلمه الجميع.

انظروا ماذا حصل من بعد سقوط العراق اليوم في يد الإيرانيين , انظروا إلى قوة شوكة الشيعة اليوم في الخليج ومدى تطاول جهلائهم علينا في القطيف وما حدث بجوار قبر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين فعلوا ما فعلوا في البقيع عند قبور الصحابة والمآسي التي حصلت لإخواننا في البحرين والخطط التي تحاك جهاراً نهاراً لإخواننا في الكويت والجرائم التي فجرها الحوثيين في اليمن وفي دماج وعلى حدود مملكتنا الغالية والمجازر في لبنان على يد أحد أذرعت إيران وهو حزب الشيطان بقيادة حسن نصر الشيطان وما يحدث اليوم من قتل وسفك للدماء ونحر للنساء والأطفال في شامنا الحبيب كل هذه الأهوال بعد أن فقدت الأمة رجل عظيم مثل صدام حسين وسداً منيعا دون أطماعهم التوسعية في محيطنا العربي وصدق من سيقول صدام أخطأ كثيراً ولكن نفس القائل لن ينكر حسناته التي تعصى على النسيان والتهميش فرحم الله صدام رحمة واسعة وغفر له ذنبه وأسكنه فسيح جناته.

إن هذا الفيديو الذي ظهر فيه عزة الدوري جعلني أتذكر كيف كان حال رافضة الشيعة بالأمس القريب وكيف حالهم اليوم وكيف جعلونا نبكي حرقة وألماً, على وضع إخواننا السنة في العراق واليمن والبحرين ولبنان وفي سوريا التي ما زالت دماء المجازر الوحشية ساخنة هناك لم تبرد والجثث مازالت هناك ملقاة في الشوارع لم تدفن وإن صمتنا طويلاً فالقادم سيكون أكبر وأشنع وأعظم , اللهم بلغت اللهم فشهد …

بقلم : نايف بن صالح الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية
[/JUSTIFY]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.