نجم الركايب

ناصر أيتام حائل


ناصر أيتام حائل



ناصر أيتام حائل

ما معنى أن تكون ابن حائل البار؟ وكيف يكون البر؟ وما هي أسباب المبرة؟ وما مدى القبول؟ وماذا يرجى الإنسان من البر؟ وهل البر أمر عابر في حياتك أم شغلك الشاغل؟ أسئلة كثيرة جهلها للأسف الكثير من رجال المال والأعمال من أبناء حائل وعرفها القلة القليلة جداً وعلى رأسهم الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد رعاه الله.

ربما البعض يراني مساح جوخ أو مادح متزلف ولكن حين يكون الممدوح بلغ ذروة الأمجاد فحينها يكون مسح الجوخ واقعا لا ينكره إلا جاحد أو حاقد ويكون المادح كذلك مجرد شاهد ضمن ألف ألف شاهد.

أقف في هذا المقال بين حدود الفرح والأسى فرحاً برجال أنجبتهم رحم حائل فكانوا خير الأبناء براً وبين الأسى على من تمخضت ولادتهم عن رجال أعمال عاقين يأكلون من خير حائل وينكرون فضلها.

رجل شهد له القاصي والداني واليوم تنهمر دموع الأم الحنون حائل من على قمم جبالها الشماء وهي ترى آيات البر والعطاء تتوج بمشروع تجاوز عـُشر المليار ريال سعودي لرعاية شريحة غالية اقترن برها بصحبة سيد الأولين والآخرين في جنات النعيم وهي رعاية وكفالة اليتم.

فهنيئاً لأيتام حائل بناصر الأيتام وهنيئاً لناصر الأيتام باستكمال وافتتاح هذا المشروع الخيري الضخم , راجياً أن يجعل الله ذلك في ميزان حسناته ويجزيه عن الأيتام خير الجزء في الدنيا والآخرة.

بقلم: نايف بن صالح الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.