نجم الركايب

أبشع الجرائم …!


أبشع الجرائم …!



أبشع الجرائم …!

كل جريمة في أصلها بشعة لكنها تزداد بشاعة وقبحاً حين تتم من قبل الموكل بحفظها ! فمثلاً حين يسمم الطبيب مريضة نقول عنها أبشع جريمة لأن الطبيب موكل بسلامة المريض , مع أن تسميم وقتل الآخرين أمر بشع بذاته , وحين يزني إمام مسجد وخطيب وقور بامرأة نقول عنها أبشع جريمة , لأنه قدوة لناس ومثال يضرب به , مع أن الزنا أصلاً من كبار الفواحش وهو أمر بشع بذاته , كل ما ذكرته مجرد أمثله ولكم تخيل الكثير والكثير عن أبشع الجرائم التي تجعل الإنسان منا يوشك على أن يتقي من فرط بشاعتها وقبحها.

إن حادثة الاعتداء على (رئيس مركز وسيطاء الحفن لليلة البارحة) من قبل رجل أمن هي في نظري من أبشع الجرائم حين كان الموكل بأمن المواطن أصبح هو المعتدي على رجل مسالم آمن في عقر داره وإطلاق أعيره نارية عليه أمام ناظري أبنائه!

لو كان المعتدي المقتحم لبيت رئيس المركز مراهق مثلاً لقلنا في ذلك نظر , ولو أن المجني عليه ليس مسؤولاً لقلنا في ذلك أخذ ورد!! ولكن أن يكون المعتدي عسكرياً والمجني عليه رئيس مركز فماذا يقول المواطن العادي إذاً!

يجب على الدولة ممثلة بالقضاء أن تصدر حكماً رادعاً عليه وعلى كل المستهترين بأمن الآمنين ممن لا يعرفون لبيوت الناس حرمه , وخاصة أن المعتدي رجل أمن ممن أقسموا بالله على عدم خيانة الأمانة وهذا معروف ويتم ساعة تخرج رجال الأمن من دوراتهم العسكرية.

أمن الدولة وأمن المواطنين خط أحمر , وأنا ومعي الكثيرون نناشد الدولة بإيقاع أشد العقوبة على هذا الخائن لدينه ووطنه المتهور المعتدي على حُرمات الناس بكل صفاقة واستهتار.

بقلم: نايف بن صالح الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.