نجم الركايب

الأمير مقرن ومفارقة شهر جماد الأولى


الأمير مقرن ومفارقة شهر جماد الأولى



[JUSTIFY]

الأمير مقرن ومفارقة شهر جماد الأولى

بفرحة غامرة لا توصف استقبلت خبر تولي صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود , النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله منصب ولياً لولي العهد.

كان مبعث تلك الفرحة هو أن هذا الرجل بحق وجدارة يستحق هذه الثقة الملكية الغالية لتواضعه وتفانيه في خدمة وطنه فمنذ 1388هجري , وهو لم يكل ولم يمل في خدمة هذا الوطن الكبير أي قبل ما يقارب نصف قرن من العطاء وهذا شاهد يكفي له عن ألف شاهد.

ومن أعجب المفارقات أن شمس سموه أشرقت في حائل غرة مطلع القرن الرابع عشر وتحديداً في اليوم الثاني من جماد الأولى , أي في نفس هذا الشهر الحالي الذي صدر فيه قرار تعيينه ولياً لولي العهد اليوم السادس والعشرين من نفس شهر جماد الأولى , أي بعد 35 عاما من تعينه في نفس الشهر أميراً لمنطقة حائل والتي بقي فيها رعاه الله حاكماً إدارياً لمدة عشرين عاما.

تنقل سموه الكريم في مواقع كثيرة استجابة لتوجيهات المقام السامي وأكتسب في تلك التنقلات العديد من الخبرات حتى توج اليوم بهذا المنصب الرفيع الذي يستحقه متمنين له وافر الصحة ومزيد من التقدم.

ومن عرف أبا فهد الإنسان لا يقدر إلا أن يقوم إجلالا واحتراماً لشخصه الكريم بعيداً عن المكانة الأسرية والمناصب الدنيوية ولهذا جرى قلمي بسيل من العبرات التي نبعت من قلب يكن لهذا الرجل النبيل صادق المشاعر الفياضة حمى الله هذا الوطن وأهله ورجاله المخلصين وجمعنا على كلمة الحق ونصرة دين الله العظيم.

بقلم: نايف الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية
[/JUSTIFY]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.