نجم الركايب

د. خوجة يوقع عقود مشروع تحديث محطة الإرسال الإذاعي بحائل وصيانة وتشغيل أربع محطات إذاعية


د. خوجة يوقع عقود مشروع تحديث محطة الإرسال الإذاعي بحائل وصيانة وتشغيل أربع محطات إذاعية



[JUSTIFY]
وقع معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في مكتبه بالوزارة أمس عقد تنفيذ مشروع تحديث محطة الإرسال الإذاعي بحائل مع الشركة الوطنية للاتصالات الوطنية المحدودة (ناتل) بالتضامن مع شركة بان نسما المحدودة بتكلفة 15.637.700 ريال ومدة تنفيذه ثمانية عشر شهراً. كما وقع معاليه عقداً لصيانة وتشغيل أربع محطات للإرسال الإذاعي في الأفلاج ورفحاء وعفيف ونجران بقيمة 16.322.4000 ريال ولمدة ثلاث سنوات.

ويأتي توقيع هذه العقود انطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ودعمهما الدائم للعمل الإعلامي بكل وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية لتحقيق أهدافه النبيلة والسامية وفي إطار خطة وزارة الثقافة والإعلام الرامية إلى تطوير وتحديث الأجهزة الإعلامية بمحطات الإذاعة في المملكة على مختلف الموجات لتتواكب مع التطور التقني الإعلامي.

وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للشئون الهندسية الدكتور مهندس رياض بن كمال نجم أن مشروع محطة حائل الإذاعية يشمل مرسلات إذاعية قدرة مئة كيلو وات على الموجة المتوسطة لبث برنامج للقرآن الكريم والبرنامج العام بمنطقة حائل باستخدام نظام البث التماثلي الحالي إضافة إلى أن هذه المرسلات مجهزة للبث الرقمي (DRM) الذي سيتم الانتقال إليه في الوقت المناسب.

كما يشتمل المشروع على تأمين أبراج البث ومعدات استقبال البرامج والأعمال الكهربائية ومولدات كهرباء احتياطية وأعمال التكييف ومعدات إنذار وإطفاء الحريق وقطع الغيار اللازمة لسنتين من التشغيل والصيانة.

وعلى صعيد آخر استقبل معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة بمكتبه أمس رؤساء اللجان لمسابقة جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين في دورتها السادسة.

وعبر رؤساء اللجان خلال الاستقبال عن شكرهم وتقديرهم لمعاليه على ما حظيت به المسابقة من تغطية ونقل لمختلف نشاطاتها خلال وسائل الإعلام السعودية.

وقد نوه معالي وزير الثقافة والإعلام بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من عناية خاصة بكتاب الله ودعم للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده المنتشرة في جميع مدن وقرى المملكة, وإعداد المدرسين المؤهلين للقيام بهذه المهمة العظيمة، وتهذيب أخلاق الناشئة الذين يلتمسون في رياض حلقاته البيئة التربوية الحسنة.

وأكد أن من مظاهر تعزيز العناية بالقرآن الكريم في بلد الحرمين الشريفين رعاية وتنظيم المسابقات المحلية والدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره, ودعمها من ولاة الأمر – حفظهم الله -.[/JUSTIFY]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.