نجم الركايب

يعرفون هيفاء ونانسي ولا يعرفون الربيعة!


يعرفون هيفاء ونانسي ولا يعرفون الربيعة!



[JUSTIFY]

يعرفون هيفاء ونانسي ولا يعرفون الربيعة!

توفيق الربيعة مواطن سعودي “صالح” غايته الإبداع , وهمه إدارة التغيير والتطوير في وطنه , هكذا عرف نفسه على موقع “تويتر” , معالي وزير التجارة والصناعة للمملكة العربية السعودية الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة – رعاه الله – على بالغ جهده وصدقة وتفانيه في أداء مهام عمله.

إن المؤسف حقاً أن لا يعرف الكثير من أبناء هذا الوطن عامة وحائل بشكل خاص من هو توفيق الربيعة! حيث بات الرجل يبصم بأفعاله على صفحة التاريخ المشرف بصمة تؤكد بأن هناك وزراء يستحقون منا غاية التقدير وجل الاحترام.

كما عودتكم من يطالع مقالاتي أن لا أجعل من حبر قلمي مادة لمسح جوخ أحد من الناس , مهما كان منصبه إلا أن البعض يجبرك على الإشادة به وبجهوده الجبارة , كما يفعل الدكتور في تتبع مواقع الخطأ ومكامن الزلل , بل إن الرجل يكاد لا يترك سؤال يصله في “تويتر” إلا وأجاب عليه , ولا مناشدة في العالم الافتراضي الإنترنت , إلا وتجاوب معها على أرض الواقع في سرعة لتقصي الحقائق , ولو كانت في مواقع نائية أو محلات صغيرة , إنه تجاوب بناء يعكس جدية الرجل في سعيه للتطوير والتغير لهدف سامي وهو ضبط عملية التجارة وما يشوبها من اختراقات وتجاوزات من قبل ضعاف النفوس والغشاشين والطامحين لنمو أموالهم وتكدس ثرواتهم لو على حساب المواطن.

وما يجعلني أتعجب أن التجارة هي أقرب قطاع يلامسنا ويلامس حياتنا اليومية بعد الصحة والتعليم ورغم هذا أرى وللأسف في حائل الكثير والكثير , ممن لم يكلف نفسه التواصل على الرقم المجاني لبلاغات المستهلك (1900) ليبلغ عن رفع للأسعار يراه هنا أو هناك , في ظل اتكاليه مقيتة خرقاء كسولة , مع أنه لو احتسب الأجر عند الله في الإبلاغ لناله الخير الوفير من باب التعاون على البر ومساهماً في القضاء على صور التجاوز ورفع أسعار السلع.

حساب فارس مقالي هذا الدكتور توفيق الربيعة على موقع التواصل “تويتر” حتى صياغة هذا المقال بلغ (646,284 ألف) وأتمنى أن يقفز فوق سقف المليون على الأقل , في بلد تـُعد من أكثر بلاد العالم استخدام للإنترنت , فزيادة عدد متابعيه وهو الذي لا يترك شاردة تهم الوطن والمواطن إلا غرد بها كل ذلك (يعكس وعي وثقافة أبناء وبنات هذا الوطن) , كما أتمنى أن تصل كلماتي الدكتور – رعاه الله – , ليعلم أن هناك من يدعو له في ظهر الغيب ويدعو الله أن يحذو حذوه بقية الوزراء ليكونوا جميعاً مثل عقد من اللؤلؤ الثمين يحيط بعنق بلادنا الغالية.

بقلم: نايف بن صالح الفيصل
كاتب صحيفة حائل الإلكترونية
[/JUSTIFY]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.