نجم الركايب

الأديب عبدالله البكر (للمزيد)


الأديب عبدالله البكر (للمزيد)



صحيفة حائل تتحصل على السيرة الذاتية للأديب عبدالله البكر والتي تنشر لأول مرة …. هو الأديب عبدالله بن تركي بن عمر البكر ولد في حائل عام 1356هـ , حصل على الشهادة الابتدائية فالنتوسطة بالمعهد العلمي ثم تخرج من كلية اللغة العربية بسنوات أربع وذلك عام 1379هـ . تعين مدرسا بالمعهد الابتدائي للغة العربية وعلم النفس عام 1380هـ . وفي آخر عام 1382هـ , عين مديرا للمتوسطة والثانوية (في مبنى واحد) , وفي عام 1386هـ , تأصل مديرا للثانوية بحائل بعد انفصالها عن المتوسطة , وفي أول عام 1388هـ , عين مفتشا مركزيا في إدارة التعليم ثم مديرا للتفتيش فمديرا للشؤون الإدارية على المرتبة التاسعة ثم طلب تحوير مسمى المرتبة إلى مدير للمتابعة وقد جمد في هذه المرتبة سنوات ثم عين على العاشرة وجمد فيها أيضا تسع سنوات بسبب عدم رغبته عن الانتقال من حائل. كما عين على الحادية عشرة مديرا للشؤون التعليمية بوزارة المعارف فلم يباشر عمله وبقي على عمله بحائل , وعين خبيرا للتعليم على المرتبة الثانية عشرة بوزارة المعارف أيضا فهاتف وكيل الوزارة متوسلا بإعفائه عن الحضور والعمل بالوزارة , وبسبب عدم هذه الطموحات فإن زملائه في الدراسة والصف الدراسي حصلوا على أعلى المراتب (وهي الخامسة عشرة) حيث فضل بقاءه في حائل على كل التطلعات والمناصب (الأنشطة العلمية والأدبية). كان البكر مولعا – وهو طالب في المعهد العلمي والكلية – بالكتب العقلية وعلم المعاني وعلم الكلام والفلسفة والبلاغة . كتب للجرائد المحلية والصحف في كل المناسبات مدة عشرين عاما , ثم توقف عن ذلك منذ خمسة أعوام , وكتب لمجلة الغرفة التجارية تسعين مقالا أدبيا , قبل أن تنحى منحىً تجاريا بحتا وإعلانات. كان يلقي كلمة أهل حائل ارتجالا من عهد الملك فيصل – رحمه الله – من عام 1383هـ , على تعاقب الملوك ووليي العهد والأمراء والوزراء , وآخر الأمراء سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز وفي كل المناسبات , ما عدا كلمة زيارة الملك فهد فهي في ورقة ألقاها , حيث لم يكن راغبا في إلقائها بتاتا لأسباب جرت مع ….. , ألف البكر كتابا اسمه (إطلالة على المجتمع) بأسلوب بلاغي عالي المستوى وكان سبب تأليفه مشورة مدير عام التعليم الدكتور رشيد بن فهد العمر , وقد أعد خمسين موضوعا ليعتبرها جزءً ثانيا لكنه عدل عن ذلك (لأمر ما) ومنذ سبعة أعوام عكف على إعراب القرآن الكريم والأسرار البلاغية والبعد وسبر أغواره وإعجازه وأنه لا تنتهي عجائبه فعلم انه لو استمر أعواما في البحث لما أنهاه وبقي حائرا في هذا الأمر لعوامل متعددة الجوانب والأسباب.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.