نجم الركايب

“السوبر”: مباراة .. وسُمعة بلد!


“السوبر”: مباراة .. وسُمعة بلد!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/767494/

 

من العدل والإنصاف أن لا يتم تقييم أي فكرة إلا بعد تطبيقها، فيتم الحكم عليها سلباً أو إيجاباً!!

 

ولكن مباراة السوبر القادمة والمزمع إقامتها على ملعب كوينز بارك في لندن يوم 12 اغسطس الجاري فقد صاحبها جدل وانقسام في الوسط الرياضي على ضربين: أولهما (وهم الأكثرية) يرى سلبية هذا القرار برُمته، والآخر يزعم نجاحه بل ويُراهن عليه! أمَا وقد تقرر إقامتها في لندن ، فلنتطرق باقتضاب لبعض ما يهمنا خلال هذا السوبر كمجتمع رياضي بعيداً عن تقييم الفكرة ولن نتحدث عنها لا بالمدح ولا بالقدح، بل كتطلعات تقع مسؤوليتها على عاتق كل ضلع من أضلاع هذه المنظومة وهم: اتحاد الكرة، الفريقان (إدارة ولاعبون) الجمهور الحاضر ، فباطنُ هذا اللقاء (مباراة لكرة قدم) وظاهره ُمن قِبَلهِ (سُمعة بلد).
ما يخص الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولضمان حضور جماهيري غير سعودي غفير، فلماذا لا تتم دعوة عدد من نخبة نجوم الكرة العالمية من مدربين ولاعبين كآرسين فينغر، جوزيه مورينيو، السير أليكس فيرغسون، ديفيد بيكهام، آلان شيرر، جاري لينيكر وغيرهم؟ فهؤلاء أفضل وسيلة جذب للجماهير التي لا تعرف عن المملكة سوى اسمها فضلاً عن رياضتها.

 

وبالنسبة لإدارة الفريقين، فيا حبذا لو تُستغل هذه المناسبة النادرة الحدوث بحيث تتعاونان وبالتنسيق مع الجماهير لعمل تيفو موحد يقدمه جمهور الفريقين معاً يحمل في طياته معنىً إسلامياً يكون بمثابة رسالة موجهة للشعوب الغربية بعيداً عن إعلامهم المُضلِل، ويكون باللغة الانجليزية وهذه بعض الأمثلة:
(Islam is a religion of peace and mercy)
(الإسلام دين السلام والرحمة)

 

أو
(don’t judge me until you know me)
(لا تحكم علي حتى تعرفني) إشارةً إلى الإسلام.

 

أما من جهة اللاعبين ، فنتمنى منهم البعد عن الشد العصبي والضغط النفسي وأن يتفرغا للعب فقط (كما عودانا) ويقدما وجبة دسمة وسهرة كروية ممتعة.

 

أخيراً الجمهور، فكلنا أمل أن يكون الجمهور (السعودي) على قدر من الوعي والرُقيّ تعاملاً وأخلاقاً ومَظهَراً، وأن يتحلوا بالأخلاق الإسلامية بعيداً عن إثارة الفوضى وتكسير المقاعد ورمي المعلبات وسِباب اللاعبين والتعرض لهم أثناء التتويج (كما حدث في نهائي كأس الملك).

 

وقفة:
نأمل ونرجو أن لا يكون الهدف من وراء إقامة هذه المباراة في لندن هو التمهيد لفتح المجال للنساء لحضور المباريات محلياً، وجس نبض المجتمع لمعرفة مدى تقبلهم لهذه الخطوة، فإن ثوابتنا ومبادءنا لن تقبل بهذا الأمر البتة.

 

للتأريخ:
رسمياً، هذه المباراة هي النسخة الثالثة من بطولة كأس السوبر السعودي، ويحمل السجل الشرفي لها فريقا الفتح 2013, والشباب 2014.

 

أما تاريخياً، فقد أقيمت أول بطولة لكأس السوبر في موسم 1997 وجمعت الهلال (بطل الدوري) بالأهلي (بطل الكأس) أنذاك، وكانت بنظام الذهاب والإياب، حيث انتهى لقاء الذهاب بالتعادل بهدفين، وآلت نتيجة مباراة الإياب إلى فوز الهلال بأربعة أهداف مقابل هدف.

 

أيضاً في عام 1999 أُقيمت مباراة جمعت الهلال بالأهلي (بطل الدوري وبطل الكأس على التوالي) ولكنها لم تكن على كأس للسوبر وإنما وُضعت كافتتاحية لكأس المؤسس، وانتهت هلالية بخماسية مقابل هدفين.

 

بقلم: عادل الغازي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

    1. 1
      أبو رائد

      عزيزي عادل

      العدل الإنصاف يكونان في إقامة المباراة في العاصمة الرياض بواقع 75% لجمهور النصر والنسبة الباقية للهلال , وأؤكد لك ألا تخف فالهدف من نقل المباراة إلى لندن جلي للعقلاء وليس لأهداف التمهيد للحضور النسائي كما ذكرت أو كما روج له البعض.

      هناك أمر آخر لا يوجد بطولة رسمية وأخرى تاريخية , فالبطولة لا تحتمل إلا وجود بطل واحد , وللتأكيد فإن أول بطل لكأس السوبر هو الفتح شاء من شاء وأبى من أبى.

      شكرا على طرحك الجميل.

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.