نجم الركايب

لا تقبلوا الجدد .. ولكن بعد رضاكم بنا ثبتونا !


لا تقبلوا الجدد .. ولكن بعد رضاكم بنا ثبتونا !


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/768743/

 

هذا لسان حال موظفي بند الأجور قضية قديمة حديثه , ما إن تخمد حتى تثار من جديد , هم على حق والدولة كذلك على الحق , فالدولة منعت تعيين الجدد وثبتت القدامى لكن مازال التعين ساري من حينها , ولم يتوقف , ومن عين وخدم وطنه يرجوا أن يحظى بعين العطف كما حظي به من قبله وأن يثبت ويعين ولاشك لسان حالهم يقول: (لا تقبلوا الجدد ولكن بعد رضاكم بنا ثبتونا!).

 

كل ذلك لكي لا يتكرر الخطأ وتتجدد المعاناة , فالمقدم وقتها على العمل لم يقبل إلا حين ظن أنها وظيفة عابرة ولكن ثبت له مع الأيام أن لا مفر له منها , وهنا أصبح بين نارين وهما شبح البطالة من جديد أو البقاء في حالته العرجاء , حين قبل البند لأنه كان في ذات يوم يكفيه , وأما اليوم فعنده أسرة وأطفال والتزامات تثقل عاهله فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تسد حاجتهم “رواتب بنود الأجور”.

 

والآن لا مناص من اللجوء بعد الله تعالى إلى فيض كرم المقام السامي في انتشالهم وقفل الباب هذا نهائياً , أو تثبيتهم مع إيجاد بدائل للجدد قبل أن يقعوا في نفس المصيدة ثم يلجؤوا للمقام السامي وتظل الدائرة مفرغة إلى ما لانهاية بين طالب ومطلوب!

 

ويجب على الجهات المعنية التشديد في هذه المسألة ومحاولة ضبط آلية التوظيف مراعية بذلك أوضاع الموظف على المدى البعيد وأن ما تراه تلك الجهات مسكنات سريعة لسد العجز الوظيفي لديها سيتحول مع الوقت إلى معاناة ومطالبات مزعجة هي بغنى عنها من البداية قبل أن تتفاقم وتتحول إلى قضية مجتمع ورأي عام يشغل المقام السامي , المنشغل أصلاً بهموم وطنية “داخلية وخارجية” لا حصر لها فما أجمال من وضع النقاط على الحروف ورسم الاستراتيجية المدروسة بدقة عالية تريح جميع الأطراف الآن وفي المستقبل.

 

بقلم: نايف بن صالح الفيصل

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.