نجم الركايب

في محافظة الغزالة: سور الإمام والقرية القديمة شاهد تحدي وصمود في وجه العدو


في محافظة الغزالة: سور الإمام والقرية القديمة شاهد تحدي وصمود في وجه العدو

نايف الفيصل - صحيفة حائل - الغزالة


 

سور مؤسس الدولة السعودية الثانية في محافظة الغزالة بمنطقة حائل يحيط بالقرية التراثية التي يعود تاريخ وجودها إلى عام 1100هـ تقريباً وشهدت من الملاحم الكثير وأبرز تلك الملاحم تصدي أهلها للحملة الغاشمة لتقويض الدولة السعودية الثانية وتصدي أهلها لهذه الحملة بكل بسالة وتفاني وإبادتها بالكامل وكان إيجاد سور بارتفاع ثمانية أمتار وعرض ثلاثة أمتار بجدارين يتوسطهم التراب يحيط بالقرية بأمرالإمام تركي بن عبدالله آل سعود بمثابة مكافأة وعون لهم ضد أي اعتداءت أخرى مشابهة وأيضاً مشاركة أهالي الغزالة وهم من قبيلة بني تميم إبان توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ‎سعود – رحمه الله -.

 

ومنهم الشيخ حمود الهياف والشيخ بشير الفيصل وراكان الفيصل – رحمهم الله – حيث كان الهياف مع الملك عبدالعزيز فى فتح حائل والمعارك التي بعدها وبشير الفيصل أبو سعد كان حامل الراية فى فتح الجنوب وما بعدها من معارك التوحيد والشيخ راكان الفيصل شارك فى معركة السبلة الشهيرة وغيرهم ممن لا تحضرني أسمائهم.

 

وما يميز هذه القرية التاريخية توسطها من محافظة الغزالة التي تتميز بموقعها الجغرافي حيث تقع على الطريق الدولي للقادمين من بلاد العراقين والشام الحبيب ودول الخليج العربي وشمال وشرق المملكة إلى المنطقة الوسطى مرورًا بمحافظة الغزالة باتجاه الحرمين الشريفين فى المدينة المنورة ومكة المكرمة ، كذلك تتميز وجودها بالمقربة من جبل رمان الشهير والذي يعد مكان جذب للمتنزهين الذين يقضون أوقاتهم على ضفاف رماله وشعابه الجذابة.

 

وتحظى القرية القديمة بسور الجد الثالث لمؤسس نهضة هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن باعتزاز أهالي محافظة الغزالة، حيث عاصر الآباء والأجداد بين بيوتها وشموخ نخيلها الكثير من الملاحم والروايات التي خلّدها التاريخ وتناقلها الرواة عبر جيل بعد جيل.

 

والتقت (صحيفة حائل الإلكترونية) بالشيخ علي بن عبدالكريم الهياف الأمير القبلي لأهالي محافظة الغزالة الذي ذكر أن القرية القديمة وسور الإمام تركي بن عبدالله آل سعود من أهم مواقع التراث العمراني فى محافظة الغزالة وله بعد تاريخي وثقافي ومؤهلة بأن تكون أحد مواقع الجذب السياحي بمنطقة حائل وليس محافظة الغزالة فقط وذلك في ظل اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالتراث والآثار ممثلة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

 

كما أردف قائلاً: إن سور الإمام والجامع الأول وبعض المنازل شهدت لبعض عمليات ترميم جرت خلال السنوات القليلة الماضية شملت ترميم مسجد القرية، وبعض المنازل، وتطوير ملحوظ لساحة المتوسطة من القرية.

 

من جهة أخرى فى لقاء لـ(صحيفة حائل الإلكترونية) أفاد رئيس بلدية محافظة الغزالة المهندس عيسي بن فلاح النومسي أنه تم اعتماد مشروع ترميم سور الإمام تركي بن عبدالله – طيب الله ثراه – والقرية القديمة من اهتمامات بلدية محافظة الغزالة واهتمامه شخصياً بأمل أن تكون مزاراً رسمياً يواكب الحاضر بالماضي التليد ويربط الحاضر المشرق بالماضي العريق ، وأنه تم البدء بترميم أجزاء من القرية وبعض الآبار والجامع القديم وبعض من المباني بها كمرحلة أولى تتوالى بعدها المراحل من تهذيب الساحة المتوسطة للقرية بالتشجير وإنارتها بشكل لا يؤثر على قيمتها التراثية والتارخية وتحسين المداخل بما يعطيها للوهلة الأولى القيمة ذاتها من ماض بعبق الحاضر وحتى يكتمل ترميم ‎القرية بإذن الله.

 

وفى جانب آخر أشار لـ(صحيفة حائل الإلكترونية) المهندس غازي بن صالح الغازي مدير كهرباء الغزالة بالآثار الموجودة وقيمتها التاريخية وعمق الرابط بين الأجيال لما له من ثمار طيبة فى الروابط المجتمعية معتمداً إيصال شبكة الكهرباء للقرية كمرحلة أولى واستعداد الشركة فى العمل لما يطلب منها فى خدمة سور الإمام وملحقاته ليكون دور شركة الكهرباء عاملا مساندا فى جذب السواح والزائرين ومساعد على تطوير منازل القرية فى استثمارها من قبل الأهالي.

 

وللقرية ذكريات جميلة علقت في أذهان من سكنها قديمًا، ومنهم المواطن الشيخ صالح بن محمد البشير الذي قال: إن هذه القرية كان يقصدها الكثير من عابري السبيل حيث يستقرون فيها عند عبروهم منطقة حائل في طريقهم إلى القصيم أو الرياض أو شرق وشمال المملكة أو العكس باتجاه الحجاز وجنوب المملكة، وتحتوي على العديد من آبار المياه، وأماكن الري، والسقيا، ناهيك عن قلاعها وأبراجها الشهيرة كبرج العقل والمشوح وأنها تعد أحد ركائز السياحة فى منطقة حائل وبالأخص جنوبها.

 

وفى لقاء مع مدير إدارة المياه بمحافظة الغزالة المهندس عبدالكريم بن مسبط الشمري قال إن إدارة المياه فى محافظة الغزالة تسعى بكل جهد لإيصال المياه لكل المنازل فى المحافظة وأن القرية القديمة من ضمن الاهتمام وقد قامت الإدارة ولله الحمد بإيصال تمديدات المشروع الشامل إلى أسوار القرية التاريخية ولله الحمد بما يساعد على تطوير هذه القرية كون الماء هو عصب الحياة وهو عامل رئيس فى تطور القرية والحياة بالقرية القديمة والسور المحيط بها ليكون ذلك عامل جذب وأن الاهتمام بالتراث وملامحه وإحيائه يشكل صورة حية للأجيال متمنياً أن يراه مكتملا قريباً بإذن الله.

 

ومن حيث الخدمات المقدمة من قبل الدولة – رعاه الله – فإن محافظة الغزالة اعتمدت لتكون محافظة فى عام 1416هـ , وبشكل عام بعد هذا التاريخ تعد الغزالة إحدى أهم محافظات المنطقة وبحهود صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل – حفظه الله – باكتمال البنية التحتية حيث وصلها مشروع المياه الشامل والذي يعد عصب الحياة واكتمال مراحل التعليم حتى التعليم الجامعي وحضيت بشرف إقرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجود إسكان يحمل اسمه – رحمه الله – ، وتشرف على العديد من المدن والقرى والهجر فى الإشراف الأمني والخدمي والتعليمي والصحي عالي المستوى ومرتبطة بطريق مزدوج يربطها بشرق وشمال ووسط المملكة وكذلك بغرب وجنوب المملكة وطرق فرعية للمدن والمحافظات المجاورة.

 

الصور

1 1-1 1-2 1-3 1-4 1-5 1-6 1-7 1-8 1-9 1-10 1-11 1-12 1-13 1-14 1-15 1-16 1-17 1-18 1-19 1-20 1-21 1-22 1-23


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      محمد التميمي

      عشت ابو راكان كفيت و وفيت

      الرد
    2. 2
      ابراهيم

      حاجة في نفس يعقوب…لايجوز تلفيق المعلومات الغير صحيحة.وجر الصحيفة لمنزلق عنصري

      الرد
    3. 3
      خالد

      تقرير جميل واخبار طيبه ومفرحه بوصول الكهرب والماء الله يعطيكم العافيه

      الرد
    4. 4
      مساعد الشمري

      عنوان جبار وتستاهلون العلم الغامم يالخوال

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.