نجم الركايب

علماء التوحيد


علماء التوحيد


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/881304/

 

أي دعوة ليست منبثقة عن التوحيد فهي ليست الطريقة التي سار عليها النبي صلى الله عليه وسلم …

 

والمؤكد أنه استوقفني عبر الأثير معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – حفظه الله – كان يلقي درسا في المسجد الحرام معلما , وموجها ، ومؤصلا ، إن حرص علماء بلد التوحيد العلماء الربانيين بتجسيد وترسيخ العقيدة الصافية له محل الإجلال والإكبار ميّز الله علماء هذه البلاد بذلك أنهم هم أولئك الفضلاء الذين نذروا أنفسهم (للتوحيد) محذرين من البدع ووسائل الشرك داعين لكل خير ، جزاهم الله عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء.

 

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: “ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم) , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلّون على معلم الناس الخير).

 

وأعجب من ‏أُناس يصيبهم الملل ويتضايقون من كثرة ذكر التوحيد من علمائنا أو من قادة هذه البلاد الطاهرة .. إن كلمة التوحيد عظيمة ، بعث الله الرسل والأنبياء وأنزلت الكتب لأجلها ولتحقيق مقتضاها ، وهذه الكلمة العظيمة لا تنفع قائلها ، ولا تخرجه من دائرة الشرك إلا إذا عرف معناها، وعمل بها ، وصدّق بها بل هي أساس الدين وهي الركن الأول من أركان الإسلام مع شهادة أن محمدا رسول الله فهي جديرة بالاهتمام ، كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان، وحج البيت) متفق عليه.

 

فأسأل الله جلّ وعلا أن يديم علينا نعمة التوحيد وأن يثبتنا عليها إلى أن نلقى ربنا جلّ وعلا وأن لا يحرم علمائنا لذة ‏النظر لوجهه الكريم ويبارك في أعمارهم وأوقاتهم وأن ينفعهم بما أسدوه للأمة وأن لا ينقطع أجرهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

بقلم: قازي بن محمد بن عليوي الحمّٰاد التميمي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.