المدار
نجم الركايب

كلنا في حب حائل سواء


كلنا في حب حائل سواء


سلمان الرمالي
سلمان الرمالي
 

إقرأ المزيد
كلنا في حب حائل سواء
التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/888366/

 

لازلت أتذكر خطاب سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز المؤرخ في ٢٩ – ٧ – ١٤٣٨هـ , بعد تعيينه أميراً لمنطقة حائل الذي قال في آخره: (ساعدوني آزروني فكلنا في حب حائل سواء ولا مكان للمزايدة في حب من نحب) .. (لذا لا مكان لحائل القلب إلا القلب حائل).

 

وقد شاهدنا أميرنا المحبوب وهو يؤكد على إحدى الشركات الوطنية ويحدد لها تاريخ معين للإنجاز ، وفعلاً قد تم افتتاح ذلك المشروع بالتاريخ المعين.

 

وقد حدثني أحد أصحاب الشركات الوطنية الكبيرة بأن هناك عددا من مشاريعه بملايين الريالات تم سحبها بسبب التعثر وتجاوز مدة العقود ، وذلك بعد اجتماع سمو أمير منطقة حائل مع عدد من الوزراء ومناقشتهم بخصوص المشاريع المتعثرة.

 

وقد لاحظنا نسبة الانخفاض الكبيرة من انتقاد فرع وزارة الصحة ومعاناة المرضى بالمنطقة بمواقع التواصل الاجتماعي والمجالس التقليدية بل انعكس إلى مدح وثناء لوالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وصاحب السمو الملكي أمير منطقة حائل ومسؤولي وزارة الصحة.

 

وعلينا كمواطنين ومسؤولين أن نضع بين أعيننا إعانة من يعمل وأن ننتقد النقد البناء الحقيقي المتجرد عن كل حالة انتقام أو إساءة، ليبني عليه المسؤول الناجح وتكون أمامه بعين الاعتبار ونحو تحقيق الأهداف للمصلحة العامة وندعي لهم بالتوفيق والإعانة.

 

اما محاولة المزايدات والتباهي بصور بعيدة عن الإنجاز أو تكون إنجازات لمصالح شخصية أو التحزبات أو مع أو ضد فهذه آفة خطيرة وفشل وضد الأهداف والمصلحة العامة، ومدركاً تماماً بأن النظام سوف يكشف ويردع جميع من تسول له نفسه التعدي على النظام أو التحايل عليه.

 

وقد شاهدنا مولاي خادم الحرمين الشريفين عندما تقلد مقاليد الحكم كان من أول قراراته إحداث تغيير في هيئة مكافحة الفساد، إيماناً بأهميتها وتطوير دورها الحقيقي.

 

وقد أشار سمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمقولته الشهيرة: (لن ينجو أي شخص من قضية فساد أياً كان) وقد لمسنا هذا على أرض الواقع من مسؤولين ومواطنين.

 

ويجب أن يتجرد المسؤول في ساعات عمله عن كل ما يخل بها، ويستشعر عظم الأمانة التي على عاتقه واضعاً أمام عينيه الله ثم مليكة ثم الوطن والمواطن، وأنه جزء من البناء وأنه مغادر ذلك الكرسي يوماً من الأيام إما يكون فخوراً بإنجازاته لوطنه وتاريخه أو مطئطئاً الرأس لا يذكر إلا تلك الصور الفوتغرافية التي حاول مخادعة المسؤولين والموطنين بها.

 

والمواطن أصبح على وعي وإدراك بالصواب والخطأ، والشكليات والموضوعيات، والمنجز والمتلاعب ويقرؤن ما بين السطور.

 

فنحن هنا أبناء وطن وللوطن وتحت ظل ولاة أمرنا أدام الله عزهم، ولم يفرقوا بين فرد وآخر، أو منطقة وأخرى بل كل منطقة سن لها من المشاريع والخطط ما يساوي أضعاف ميزانية بعض الدول العربية والتي تفوق مساحتها وسكانها أضعاف مساحة منطقة حائل.

 

لذا يجب علينا جميعاً أن نتأزر مع أميرنا وسمو نائبه ونتميز بخدمة منطقة حائل لتكون نموذج لمناطق مملكتنا الحبيبة بسرعة البناء والنهوض على جميع الأصعدة التنموية والخدمية والاقتصادية والتعليمية والزراعية والخيرية.

 

فنحن أمامنا رؤية لتحقيقها على أرض الواقع ولغة أرقام وهي الصورة الحقيقية، لا كما يعتقد البعض بلغة الصور الفوتغرافية .. ونقول ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد: (لذا لا مكان لحائل القلب إلا القلب حائل).

 

بقلم المحامي: سلمان الرمالي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

    1. 1
      ابوضاري

      الأشخاص المميزين في حياتنا يجب علينا دائماً مدحهم والقول عنهم أجمل وأروع الكلمات والعبارات…. فأنت منهم يالخال
      وشكراً على المقال الصادق والناجح….

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.