المدار
نجم الركايب

ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته


ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/889713/

 

‏بطبيعتنا كبشر يمكننا فهم العالم من حولنا بشكل أفضل من خلال قياس البيانات المحيطة بنا واكتشافها والتعلم منها.

 

‏فنحن نقوم بقياس أبعاد المسافات والطقس والنتائج المالية والمعدلات الصحية وأداء العاملين وغيرها الكثير.

 

‏وتوفر أنظمة القياس في عمل المنظمات رؤية أوسع لعمل الأنظمة الإدارية وذلك من خلال استخدام أدوات خاصة كالمقاييس ومؤشرات الأداء.

 

‏فالمقاييس تشير غالباً إلى كل ما يمكن قياسه ومثال ذلك درجة حرارة الجو ونسبة تلوثه وعمق المياه وأطوال الناس وأوزانهم.

 

‏وعندما تعكس المقاييس إنجازات الحالة أو وضع منشود تتحول عندها إلى مؤشرات أداء رئيسية تعبر عن الإنجازات المحققة على مستوى النتائج في مجالات المنظمة التي يجري تقييمها ومراقبتها.

 

‏فعلى سبيل المثال فإن الرقم الذي يقيس نسبة تلوث الجو يعتبر مقياس فقط أما بالنسبة لمنظمة تُعنى بتخفيض التأثير البيئي لعمليات إنتاجها يتحول هذا الرقم إلى مؤشر أداء رئيسي لقسم الصحة والسلامة فيها.

 

‏كما تعكس نسبة رضا العملاء عن مدى تحقيق الهدف الخاص بتحسين تجاربهم مع المنظمة ، وتشير قيمة صافي الأرباح إلى مدى تحقيق المنظمة هدفها الخاص بتحسين الربحية.

 

‏إن المقاييس التي تعطي تحذيرات مبكرة بخصوص التعرض للمخاطر في مجال تشغيلي معين تعتبر مؤشرات مخاطر يتم من خلال مراقبتها التعرف على المشاكل والعمل على تفادي وقوعها مبكراً لتقليل المخاطر.

 

‏ختاماً ..

كل ما نقوم بقياسه من الممكن أن يكون مؤشرات مخاطر أو أداء نستطيع تحليلها ودراستها واستكشاف توجهات هذه الأنماط من البيانات والتي بدورها تدعم عملية إدارتها واتخاذ قرار بشأنها.

 

بقلم: ‏فهد بن صالح بن مطير الحمدان
‏دبلوم عالي في تخصص إدارة الموارد البشرية
‏كلية إدارة الأعمال – جامعة حائل 2018

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.