المدار
نجم الركايب

النصيب


النصيب


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/891334/

 

‏ها أنا في مُنتصف الطريق .. ‏تركت يدي عند تقاطع قلبي لقلبك .. ‏لا أعلم أين أنت ..
‏لا أرى الوجوه وجوهاً
‏لا أعلم ما هي ملامحهم ..
‏أصطدِم بهم فأغرق بالدموع
‏خائفة من أعينهم الواسعة
‏هذا مقهانا وهذا ممشانا
‏وهذهِ شجرتُنا ؛ ولكن من هذا؟
‏ليس أنت ! ولا ملامحُك !
‏لما لا أشعر بالأمان حقاً شيءٌ عجيب ..
‏أنهُ يجول في ممتلكاتي ؛ في جوف صدري .. ‏وبؤبؤ عيني .. لا بد من أنهُ أحد أهلي!؟
‏أنقطع الوريد .. هُدِر دمي الممزوج بك
‏توقف قلبي .. اختفى قلبك
‏هذا نصيبي غريب الملامح والتصرف
‏كيف له الحق هكذا؟
‏أنت الأولى .. والأحقُ بي
‏لما هذا قدري حقاً تعبت .. شيءٌ غريب
‏لما اختفيت أين الوعود؟
‏نُقضت هكذا بسبب النصيب!
‏أشياءً معقول ..
‏هل السبب الخاتم المصقول
‏أغلطت عندما أعطيتُك سواراً يلُف عنقي المرفوع؟
‏وعطرك يضمني في ليلاً مقمور ..
‏أسبب الخاتم ملكني الغريب؟
‏أأصبح نصيبي المحتوم؟
‏هكذا انتهينا في منتصف الطريق
‏ليس في أخر الطريق.

 

بقلم: مريم المحمود

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

    1. 1
      Adel

      رائع وجميل، ولكن لدي بعض الملاحظات حيال ما كتبتِ أيتها الفاضلة
      هذا إيميلي إن أردتِ أن أبدي هذه الملاحظات حفظك الله ورعاك
      asgss.44@gmail.com

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.