المدار
نجم الركايب

نظرتنا للناس


نظرتنا للناس


روان عبدالله
روان عبدالله
 

إقرأ المزيد
نظرتنا للناس
التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/891337/

 

إن كل إنسان منا يرتدي نظارة يرى من خلالها الحياة وخلال سنوات طويلة يرى أفعال الناس من خلال هذه النظارة ، فقد يرى الناس أشراراً سيئين , وقد يرى الناس ملائكة يميلون إلى المثالية لا يوجد لديهم ش أو مكيدة وهناك أناس ترى الحقيقة بنظرة شفافة يرونهم على حقيقتهم ويضعونهم على قدرهم حيث كانوا.

 

البيئة وهي التي أرى فيها عظيم أهميتها في سلوك الإنسان وتصرفاته ونظرته عن الحياة والناس لأنها تمدنا كثيراً بمعايير الصح والخطأ والعيب والحرام، العادات والتقاليد، المسموح والممنوع وهي تلعب دوراً كبيراً في نظرتنا للحياة الاجتماعية ثم التجارب الشخصية والأصدقاء.

 

ما نمر به من تجارب وأحداث يؤثران بشكل كبير على قناعتنا خاصة شخص عندما يبذل جهده ولا يجد من يشكره بالمقابل أو يلقى إحساناً قد يرسخ أن الناس لا يستحقون الخير ويكون أكثر مرارةً إذا تكرر أكثر من مرة وتصبح هذه حجةً لمن يواجهه أن معتقده ونظرته خاطئة. بالحقيقه يجب تعديل هذه النظرة التشاؤمية ويمكن أن نعدل فكرة أو شخصية أو سلوكاً وذلك سيكون متعباً نوعاً ما خصوصاً نظرة رأى بها سنين طويلة وتجارب كثيرة.

 

يجب في كل مرحلة من مراحل الحياة تجديد الفكر والشخصية والسلوك والآراء وبالنهاية الناس ليسوا أخياراً أو سيئين هم ما بينهما لأنه من عدل هذه الحياة والتعامل مع الناس يستحق لرؤية واستراتيجية حتى لا نحسن الظن بما لا يستحق ونقع في الخطأ.

 

بقلم: روان عبدالله

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

    1. 1
      هيام اليافعي

      حبيبتي روان مقالك اعجبني كثيرا ومعبر كثيرا اتمنى لك النجاح في جميع ما تكتبين

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.