المدار
نجم الركايب

في القاعد .. مركز “منيرة الركاد” يساند الطلاب والطالبات أيام الاختبارات بخط هاتفي ساخن


في القاعد .. مركز “منيرة الركاد” يساند الطلاب والطالبات أيام الاختبارات بخط هاتفي ساخن

صحيفة حائل - القاعد


 

يطلق مركز منيرة الركاد ممثلاً بوحدة الاستشارات الأسرية والتربوية بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في القاعد ، برنامجاً تربوياً واستشارياً للطلاب والطالبات خلال أيام الاختبارات، عن طريق تقديم الخدمات الاستشارية، والتوجيهات التربوية التي يحتاجونها خلال فترة الاختبارات، وتذليل الصعوبات والعوائق التي تواجههم، عن طريق الاستشارات الهاتفية ويأتي هذا البرنامج امتداداً لشمولية رسالة المركز، ومبادراته المجتمعية والتربوية لدعم الطلاب والطالبات النفسي والتربوي.

 

وقال رئيس وحدة الاستشارات الأسرية والتربوية والمشرف على المركز الدكتور سلامة المناور: “أبناؤنا الطلاب والطالبات يحتاجون خاصة في أيام الاختبارات، إلى من يقف معهم، لأن فترة الاختبارات تعتبر فترة حرجة ومقلقة عليهم، وكذلك على أولياء أمورهم، وتبذل فيه كل الجهود لجني الحصاد، وهذا بلا شك، لا يخلو من القلق والتعب وقد يتعداه إلى المعاناة والألم، والمركز يذلل تلك الآلام، ويخففها عنهم من خلال هذا البرنامج”.

 

من جهته قال رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بالقاعد برغش البشري : “فترة الاختبارات مسك ختام الطلاب والطالبات، تستنفر فيه الجهود، وتتضاعف فيه الاهتمامات، وتتغير فيه سياسات البيوت والمنازل من قبل الآباء والأمهات حرصاً على نجاح أبنائهم، وتقديم اختبارات مطمئنة”.

 

وأضاف: “هذه الفترة لا تخلو من بعض الضيق والكدر، بل المعاناة والتوتر والسهر والتعب؛ لأن الطالب والطالبة ينتظر نتاج بذله طوال عام دراسي كامل، لذا نوجه رسالتنا الأبوية لأبنائنا، بأن يبذلوا كل جهدهم، وأن لا يفرطوا في مسك ختامهم بالتهاون أو التساهل أو مصارعة التعب والألم”.

 

وأردف: “لا ننسى في هذا المقام أن نحذر من كل ما يعيق نجاح الأبناء وتميزهم، بصحبة الجلساء غير الأسوياء أو الاستسلام لخفافيش الظلام ودعاة الفشل والضياع بإغرائهم بالحبوب المخدرة والمضيعة، التي هي في الواقع دمار للعقل والجسم والمستقبل والحياة بأكملها”.

 

واختتم: “المركز في هذه الفترة يتشرف بخدمة أبنائنا وبناتنا باستقبال استشاراتهم في كل ما يعترض طريق مستقبلهم الدراسي والأخلاقي من صعوبات أو معاناة أو فيما يتعلق بقواعد المذاكرة السليمة”.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.