المدار
نجم الركايب

بعضه … ما هو كُلّه!!


بعضه … ما هو كُلّه!!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/892369/

 

‏كانت تحمل في بطنها ما يحل محل الجنين ، ولكي تكمل المشهد وتبين حملها .. ‏كان هذا الحوار بينها وبين زوجها:
‏سالم وزوجته قاصدين التقليل من قيمتك لما عملوا الموقف ,
‏قال الزوج : يا بنت الحلال لا تظنين فيهم .. ردت وهي تنظر له نظرة استفهامية: صح بعض الظن إثم لكن مو كله!!

 

‏هذا المشهد لازال عالقاً في ذاكرتي منذ سنوات لإحدى المسلسلات المشهورة والتي تردد صدها على مدى سنوات.

عالقاً بذهني كفرد ، كجيل،

‏هل لازالت هذه الكلمة في أذهانهم جميعاً؟! وحينما كبروا هل صححوا هذا المفهوم كما حدث معي؟

‏ولمن لم يصححها، ما حاله اليوم؟
‏وهو أبٌ ومسؤول عن تربية جيل قادم؟!

 

‏أضع هذه التساؤلات بين يديك عزيزي القارئ , وكن أنت الحكم.

 

أحبتي الآن أعيروني انتباهكم ولنتأمل هذا المشهد سوياً ..

 

انتشرت بين مجتمع الفتيات في سنوات خلت ظاهرة سلوكية تسمى (البويه) وهي باختصار (تقمص الفتاة دور الرجل وممارسة بشكل واقعي والتفاعل الاجتماعي والأسري والعاطفي معه).

 

‏وبالرجوع للخلف قليلاً نجد أن الشاشة هي من زرعت هذه الظاهرة بسبب دور تم تمثيله من قبل إحدى الممثلات الخليجيات.

 

‏إذاً هي فكرة وجدت القبول والبيئة الخصبة ثم تحولت إلى سلوك مرئي ومسموع من خلال تمثيلة ، وبالتالي أصبح واقع انقادت خلفه بعض الفتيات مع الأسف!

 

‏تُرى عزيزي القارئ ما الذي صنع فكرنا في جيلنا؟ وهل هذا الجيل كما كنا؟

 

‏وهل نحن مدركون لهذا التغيرات اللا محسوسة بطريقة مباشرة؟

 

‏احبتي .. ما نتلقاه في اليوم والليلة من وسائل الإعلام هو ما يصنع فكرنا ، فلنتأمله..!

 

بقلم: فلحاء الشمري
خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


2 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.