المدار
نجم الركايب

اليوم الوطني (٨٩) للمملكة .. إعادة للأذهان تأسيس الكيان


اليوم الوطني (٨٩) للمملكة .. إعادة للأذهان تأسيس الكيان


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/894657/

 

تعيش المملكة العربية السعودية هذه الأيام ذكرى مرور تسعة وثمانين عاما على تأسيسها وبنائها، فمنذ العام 1351هـ , وهو توحيد المملكة على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – والمملكة ولله الحمد تعيش حالة من الأمن والأمان والعيش الكريم لأبنائها والنماء والتطور في كافة المجالات في ظل القيادات الحكيمة التي تعاقبت على الحكم خلال (٨٩) عاما بداية من التأسيس على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود ثم أبنائه من بعده ، سعود ، وفيصل، وخالد ، وفهد ، وعبدالله – رحمهم الله جميعا – الذين واصلوا مسيرة العطاء لهذا الوطن الأبي، حتى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه -.

 

لا يمكن لأحد أن يتصور كيف كانت هذه البلاد قبل توحيدها، وما هي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت سائدة في تلك الفترة .. لقد كانت تعيش حالة من الفوضى السياسية والصراع القبلي الذي تجلى بحالات الغزو والسلب والنهب والقتل، والتشتت الاجتماعي والأسري واستمرت فترات وهي تعيش هذا الغموض السياسي حتى قيض الله لها باني النهضة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل – رحمه الله – حيث عمل على توحيد القبائل تحت راية واحدة “لا إله إلا الله محمدا رسول الله” ، ثم أحدث تآلف وتآزر بين شرائح المجتمع ومكوناته للحفاظ على وحدة الوطن من خلال إذابة الفوارق الاجتماعية والجغرافية وإلغاء المناطقية بين أبناء الوطن وجعلهم كالجسد الواحد ، وهو جهد كبير لم يتحقق إلا بكفاح ونضال ومتابعة مستمرة من القيادات الحكيمة.

 

لقد شرف الله هذه البلاد بمجموعة من المقومات التي جعلت لها مكانة مرموقة بين دول العالم ومنها ، وجود أطهر بقعتين مقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ، إضافة إلي أن هذه الأرض مهبط للوحي ومهد للرسالات حيث انطلق منها مشعل الرسالة النبوية بقيادة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بقيام الدولة الإسلامية انطلاقا من المدينة المنورة وانتشر الدين الإسلامي وعم أرجاء المعمورة بل إنه وصل إلى ما وصل إليه من انتشار في عهد الخلفاء الراشدين إبان الفتوحات الإسلامية وبعدها، كذلك من أهم مقومات الوطن التي يمكن أن يفاخر بها أبناؤه وجود قيادة حكيمة وعادلة أرست دعائم الحكم ونقلته من تطور إلى تطور حتى وصل ولله الحمد بسواعد أبنائه كل في مجاله ومتابعة مستمرة من القيادات إلى التطور والازدهار، ومن هنا كان ولا بد أن لا يمر هذا اليوم إلا ويتم إعادته إلى الذاكرة من جديد ليرسخ في أذهان الجيل إضافة إلى تتبع فصول البناء والنمو واستشراق مستقبل الوطن الغالي تحقيقآ للرؤية الطموحة 2030.

 

لاشك أن مبادرة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في طرح هذه الرؤية جاءت لرفع مستوى الإدراك والوعي الاجتماعي لدى المواطن لتحقيق معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق الرخاء والرفاهية للمواطن وتهيئته بشكل مرن للتعايش مع الواقع أيا كان مع الأهمية على رفع معدل الانتاجية والحد من الاستنزاف الغير مبرر وتقليل الإنفاق الذي لا يخدم المجتمع ولا يحقق مصلحة عامة أو ضرورة ملحة ، ليكون الوطن قادرا على مواجهة التحديات على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

إن كل مواطن يحق له أن يفخر بالانتماء لهذا الوطن وأن يفخر بقيادته وما تحقق من إنجازات يضاهي بها دول العالم المتقدم ، ولا شك أن الوطن يحتاج منا مزيدا من التضحية والفداء ، ومزيدا من النهضة والبناء ، ومزيدا من التطور والنماء ، نجدد فيها البيعة لقائد الأمة وباني مجدها ونهضتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في المنشط والمكره.

 

اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا ويسر لأهله سبل الأمن والاستقرار، وجنبه الفتن والمصائب والمحن ، وانصر أبناءه وأبطاله المجالدون على الحدود ومكنهم من عدوهم أيما تمكين وأعنهم وازرع الخوف والذل في قلوب أعدائهم ، يا حي يا قيوم.

 

إضاءة:
وطني ثق أنك في سويداء قلوبنا قد ثبت مكانك فلن نتوانى عن خدمتك والدفاع عنك بكل ما نملك بالمال والروح والقلم.

 

بقلم : الحميدي بن رضيمان العنزي
خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


2 التعليقات

    1. 1
      الشامخ

      اللههم ادم علينا الامن والامان واحفظ لنا وطننا الغالي
      سلمت اناملك ابا يزيد على هذا المقال الرائع الذي تتحدث فيه عن انجازات حكومتنا الرشيده في رفع مستوى هذا البلد والوصول به الى مصاف الدول المتقدمه
      كما عهدنا قلمك الرائع حاضر في جميع مناسبات هذا الوطن المعطاء

      الرد
    2. 2
      سالم

      ماشاء الله الاستاذ الحميدي مقال رائع

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.