المدار
نجم الركايب

اليوم الوطني (89) .. ومنبع الفضائل بلادي السعودية


اليوم الوطني (89) .. ومنبع الفضائل بلادي السعودية


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/894658/

 

الاحتفال باليوم الوطني ليس مقتصرا على المنجزات السياسية أو الحكومية بل هو احتفال بالدولة والشعب، بالوطن والمواطن، من أصغر الدوائر لأكبرها، من دائرة الفرد وذكريات طفولته وشبابه بكل تفاصيلها ، إلى دائرة الأسرة أو القرية فالقبيلة أو المدينة، وصولا للوطن بأكمله.

 

اليوم الوطني فخر بالمنجز الماضي ومثابره في العمل في الحاضر وحلم بالمستقبل، إنه تجديد للولاء والانتماء والمحبة الخالصة للوطن والقيادة الوفية لوطنها وشعبها، ويزيده بهاء استحضار أهمية الاستقرار والأمان في خضم اضطرابات كبرى وفوضى عارمة تجتاح أكثر دول المنطقة.

 

في عهود القيادة في السعودية كانت البلاد موفقة دائما ً ولله الحمد لقائد يرعاها ويحميها، فخاض الملك عبد العزيز ورجاله ملحمة التوحيد بكل مآسيها وقد بذلوا الغالي والنفيس حتى استوت البلاد على كلمة سواء وقامت الوحدة على أساس راسخ ورايات مظفرة منصورة.

 

إن استذكار مولد هذه الدولة المباركة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية التاسع والثمانين والمنجز التاريخي العظيم الذي يتمثل في قصة استعادة الإمام البطل عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود ملك آبائه، وأجداده، وفي تحقيقه – طيب الله ثراه – للمعجزة الكبرى المتمثلة في توحيد أجزاء المملكة ، ومناطقها ، وقبائلها تحت راية التوحيد ، وفي تأسيسه للدولة الحديثة ، وفي منجزاته العديدة مثل: توطين البادية، وتشجيع التعليم، وإرسال البعثات، وإنشاء الوزارات والدوائر الحكومية، وتوسعة الحرمين، وخدمة بيت الله الحرام، واستقدام الشركات للتنقيب عن البترول، وتكريره، وإنشاء شبكات الطرق، وشبكة المواصلات والاتصالات .. وغيرها .. وغيرها من المنجزات التاريخية، والحضارية التي تدل على إخلاص الملك المؤسس – طيب الله ثراه – واهتمام المؤسس ـ رحمه الله ـ بمحاربة المرض وتوفير الخدمات الصحية، فأنشئت المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مدن المملكة. وبلا شك فإن المنجز التاريخي والحضاري الذي حققه الملك عبدالعزيز على ثرى هذه الأرض الطاهرة هو المدرسة الأولى لانطلاقة أبنائه البررة، وأبناء شعبه بهذه البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات. فنحن ـ جميعاً ـ حكاما ومحكومين سنظل نتعلم في مدرسة الملك عبدالعزيز، ونستلهم من شخصيته العظيمة، وكفاحه، ونجاحه أهم الدروس التي تفيدنا في مواصلة مسيرة التقدم والبناء الحضاري والاجتماعي والاقتصادي ، اليوم الوطني يعني الكثير لأبناء المملكة العربية السعودية بفضل الله أولا ً ثم بالملك المؤسس طيب الله ثراه أخرجت هذه البلاد من العدم للحياة في دينها ودنياها وذك بالرّجوع للعقيدة الصافية النقية التي بُعث بها خير البشر وخاتم الرسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبتطبيق شريعة الله وهي شريعة الأمن والأمان للمجتمع الإسلامي، وبهذا التطبيق قضى على قُطَّاع الطرق ، واجتث شرورهم من جذورها، ونشر الأمن الشامل في جميع ربوع البلاد التي تتألف منها مملكته وصار هذا الأمن مضرب المثل ولله الحمد ، إن الوطن لجميع أبنائه صغيرهم وكبيرهم دون استثناء، ومن لا خير فيه لوطنه لا خير فيه لأحد وكما قال الشاعر:
بلادي لا يزال هواك مني
كما كان الهوى قبل الفطام

 

أقبل منك حيث رمى الأعادي
رغاماً طاهراً دون الرّغام

 

كل عام ووطني بخير وعز وسؤدد

 

بقلم: قازي بن محمد بن عليوي الحمّٰاد التميمي
خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.