المدار
نجم الركايب

هشاشة


هشاشة


منى الخرشاوي
منى الخرشاوي
 

إقرأ المزيد
هشاشة
التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/897090/

 

هشاشة
طار كل هذا الغبار الجاثم على قلبي
بترنيمة حرف.. .
لم تكن صباح الخير عادية
كانت عزف ناي أول مرة ينسج على أرض البشرية.
لوّح لي التعب تلويحة وداع
ببحة من صوتك…
ارتسمت على وجهي
ابتسامة لطيفة..
ذهبت تلك الغاضبة على الحب غادرت ولن تعود.
رأيتها تمسك بيد التعب وتغمز لي…
مرارة في قلبي لا أعلم أم كانت في فمي..
في مراسم ذاك الوداع وعند نافذة غرفتي.
أجبرتني الشمس على إغماض عيني؟
رائحة قهوتي ونسمات الهواء التي فاجأتني لتقلب أوراق كتابي
الذي منذ فراقك لم أقلب تلك الصفحة لم أتجاوز ذلك السطر
الحب ستذروه الرياح،، فلا تثق!
استندت على الجدار سمعته يتمتم
لن تستطيعي مع البعد صبرا
تنفست بقوة،، أحسست بأن رئتاي اصبحتا مُنْطاد
سحبت نفسي بصعوبة وكأني الصقت بالجدار
صرخت سأطير وارتفع
صوتي مبحوحا جدا
لم يتجاوز صداه روحي
اقتنعتُ بأني لست ماهرة باتخاذ قرارات في الحب ..
كيف لحرف أن يعيدني عاشقة راضية…
كنت أخدع نفسي فقط …
إن الروح المتضررة الوحيدة
في الصراع الوهمي
كان “أنا”
ابتسم لي أن جئت …
فرغم كل مدن الحب لك في قلبي أريد أن أعاتبك …
أريد أن أعاتبك عتابا طويلاً …
عتاباً يتجاوز كل المشاعر والأحاسيس …
لمرة واحدة تجاوز الخيال وكن حقيقة أمامي …
أخرج من صفحات الكتب
واختلق من رائحة القهوة
لمرة واحدة كن ذلك النور في قلبك …
خذ بيدي..
لا تجعلني و روحي ننطفئ
فلا قدرة لي على اضاءة حُبك الميت …
أرجوك قل شيئاً …
كُن شيئاً….
لا تقف هكذا…
لا تشيح نظرك عني بعيدا
لا تتركني أضيع في دوامة الحب …
هذه المرة لن أنجو
خذني إليك …
كن سنداً لأنقاض قلبي المكلوم
في مجرتك …
كن نور…
كن غضبا..
كن أي شيء…
كن هواء وأنا ورقة ساقطة..
أبعدني عن أقدام المارة
دعني للفراغ للسماء
لا أريد الموت دهسا
أرجوك..
أرحم هشاشتي اتجاهك …
أرحم هذا القلب الذي أحبك..
لنكن ملاذاً لحطام قلبينا…
أو
لنكن انفجارا في أحد المجرات السماوية البعيدة
لا أحد يعلم عنها شيء..

 

ُمنى الخرشاوي – بين أنفاس قريتي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.