نجم الركايب

أبطال الدفاع المدني


أبطال الدفاع المدني


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/898826/

 

أخي المواطن والمقيم .. إن إخوانكم في الدفاع المدني ضباط وأفراد يستشعرون المسؤولية وعظم الأمانة تجاه سلامتكم بكافة جوانبها والمحافظة على أرواحكم وممتلكاتكم ويضحون بأنفسهم من أجل حماية المجتمع من كل أنواع الأخطار وهم يواجهون مواقف مصيرية بين الحياة والموت ويعرضون أنفسهم للخطر في ظروف صعبة وظغوطات كبيرة , ويرتكز عملهم على أمرين:
أولا: من خلال النشرات التوعوية والتحذيرية عبر وسائل الإعلام المختلفة وهم بذلك يخاطبون عقل الإنسان الذي ميزه الله به عن سائر المخلوقا لعل أن يكون هناك استجابة من الناس.

 

ثانيا: من خلال التأهب والاستعداد وحالة الاستنفار القصوى لكافة القوى البشرية بدءً من القيادات إلى مختلف المنسوبين ، وتجهيز الآليات والمعدات المساندة استعدادا لأي نداء استغاثة أو طلب عون من أي إنسان يحيط به خطرا ما أو بممتلكاته.

 

لكن للأسف الشديد لم نجد أي تعاون من بعض أفراد المجتمع حيث يقوم البعض بمخالفة التعليمات ويعرضون أنفسهم للخطر ويودون بأنفسهم إلى التهلكة عمدا مع سبق الإصرار ويغامرون بالسيول ثم يأتي من يوجه التهم جزافا لرجال الدفاع المدني ويحاول التقليل من شأنهم وهذا تجني كبير على إخواننا الذين لا يألون جهدا في خدمتنا ، بل المقصر – أولا – هو الإعلام الذي تخلى عن دوره في توصيل رسائل الدفاع المدني للمجتمع وأعد العدة للتصيد في الماء العكر وإلصاق التهم بهم ، ومن المستغرب أن بعض الإعلاميين يتجاهل دور الدفاع المدني بنشر التوعية والتحذير وتوجيه الإرشادات والنصائح ، وبنفس الوقت يستجيب لادعاءات مخالفي التعليمات ووسائل السلامة ويفتح جبهة حرب إعلامية على الدفاع المدني , أما ثاني المقصرين هو المواطن الذي لم يستوعب التحذيرات ونصائح وإرشادات السلامة التي يقدمها الدفاع المدني ويعرض نفسه للخطر بكل استهتار ، وأي أحد يتهم الدفاع المدني بالتقصير نقول له: إن هؤلاء الرجال تتجلى عظمتهم في عملهم الإنساني الذي يقومون به تجاه المجتمع تاركين أسرهم ومجافين للنوم والراحة يجازفون بأنفسهم بأداء احترافي في الأودية ويتسلقون الجبال الوعرة ويصارعون ألسنة لهب النيران وتنهار من تحت أقدامهم المباني الشاهقة ، وتتعرض جباههم لصقيع الشتاء ولهيب حرارة الصيف كله في سبيل إنقاذ حياة المواطن والمقيم لذلك لزاما علينا الاستجابة لندائهم والعمل بنصائحهم وإرشاداتهم وأن نأخذ بأسباب السلامة ونكون عونا لهم من أجل سلامتنا وسلامة مجتمعنا ولا نسمح لأحد بالتعدي عليهم ظلما وعدوانا أو أن يقلل من قيمة هؤلاء الأبطال .. حفظهم الله من كل شر.

 

بقلم: فيصل الجهني
مهتم بالإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية
خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.