نجم الركايب

الوفاء من شيم الكرام


الوفاء من شيم الكرام


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/900837/

 

حب الوطن والتعلق به والانتماء والولاء له يتجسد في ما نقول ونفعل في حياتنا الأسرية والاجتماعية ، وفي هويتنا الدينية التي ترسخت في نفوسنا وعلاقاتنا بقادتنا – أيدهم الله – القيادية التي لم تذخر شيئا لحمايتنا وللمحافظة على هذا الكيان الشامخ المملكة العربية السعودية وعلى ما حققته من مكتسبات وطنية مادية ومعنوية.

 

يشمل الوطن الجغرافيا المكان والدين والثقافة واللغة التي نشترك فيها وننميها ونتماسك حولها، ونزيد من صلابتها، وذلك بما يعود على الوطن بالخير والنماء والرخاء. ويبدأ وطن الإنسان بالمنزل الذي يحمي خصوصيته وخصوصية أسرته، ويتطور إلى المكان الجغرافي الشامل الذي ينتمي له ويساهم في الدفاع عنه من شتى المخاطر التي تهدد أمنه واستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

 

لقد جمع السعوديون بفخر بين الانتماء والولاء لقيادتهم ووطنهم تحت شعار التوحيد والوحدة والانتماء الوطني. ومن الأهمية معرفة معنى كل من الانتماء والولاء في أدبيات السلوكيات الإنسانية، وذلك لما لهما من بالغ التأثير في الوحدة تحت شعار التوحيد والوحدة والانتماء الوطني.

 

الولاء من الخصائص الإنسانية الأزلية التي لا تتغير بسهولة، بل يعد من الاحتياجات والهوية الإنسانية التي يتميز بها البشر. والانتماء للوطن أمر في غاية الأهمية فهو يقوي علاقة الأفراد والمجتمع والوطن مع بعضهم البعض وهذا يجعل العدو يتخوف من الاقتراب أو المساس بأمن الوطن , الولاء للوطن والقيادة قيمة ثابتة لا تتغير هو ولاء بدون حدود بالمنشط والمكره ، ارتباط حميمي كما يقال عبارة تجعل من كل ابن بار منّا لهذا الوطن أن يجبر قلبه قبل قلمه على الكتابة والبوح بهذه المشاعر، وأن يشمر عن السواعد، وتتضاعف المسؤولية والأمانة الملقاة على كل واحد فينا، يقول لنا: (إن الوطنية ليست منهجا يُدرس) وإنما سلوك يقاس من خلال مؤشرات.

 

يقول والدي رحمه الله: (نحن في بلد أثبت شعبه بأنه عائلة واحدة مترابطة متحابة بقيادته منذ أسست المملكة على أسس من العدل والمساواة وتطبيق شرع الله قولا وعملا ، وخاسر من يراهن على تغيير طبيعته وتعايشه الذي له أصوله وامتداده في تاريخنا المشرّف منذ ظهور الإمام محمد بن سعود والإمام محمد بن عبدالوهاب – رحمهما الله – مرورا بموحد هذا الكيان الشامخ ثم أبنائه البررة الرحماء بشعبهم ووطنهم الطاهر ، فمن لا يحترم الوطن وقيادته ويتعمد الإساءة لا مكان له على أرضنا الطاهرة) .. انتهى والدي رحمه الله من حديثه، وقال لنا: (نحن أبناء الملك عبدالعزيز ومن خَلفِه ذريته ، وكلنا لهم سمعًا وطاعة) .. وللحديث بقية.

 

بقلم: قازي بن محمد بن عليوي الحمّٰاد التميمي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


2 التعليقات

    1. 1
      مساعد

      نعم الشعب والقيادة عائله واحده والله يديم الامن والامان

      الرد
    2. 2
      عبدالرحمن علي...ابو تركي....

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      سلمت يداك على هذا المقال الذي يخص الوطن.
      فمهما كتبنا ونطقنا وبذلنا لن نعطي وطننا الحق الوافي .
      فكيف وقبلة المسلمين. وقبر الرسول صل الله عليه وسلم داخل هذا الوطن الغالي على الجميع.
      فلنفخر ونفخر ونحمدالله على هذه النعمه وأولها نعمة الدين..ونعمة الأمن.
      فالحمدلله .

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.