نجم الركايب

الحفاظ على سلامة ضيوف بيت الله الحرام


الحفاظ على سلامة ضيوف بيت الله الحرام


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/901385/

 

اجتاح فايروس كورونا الأرض بقدرة الله وحكمته وتتدبيره وعلمه حتى صنفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة” , ولم يتحدد نوعه وأسبابه ومكوناته وهذا لحكمة يريدها الله ، حتى أن المختبرات العالمية لازالت تبحث وتشخص وتدرس هذا الوباء ليتم إنتاج اللقاح الذي يقضي أو يوقف انتشار هذا الفيروس.

 

وتوقفت الحياة لبرهة من الزمن للحفاظ على النفس البشرية وحمايتها من الهلاك! وانتشار العدوى بين الناس، وقد كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي اتخذت كافة الإجراءات الإحترازية والوقائية لمكافحة انتشار هذا الفيروس ومن بين تلك الإجراءات ما اتخذته في الحرمين الشريفين من إيقاف العمرة والزيارة وتعقيم الحرمين الشريفين وقامت بكافة أشكال التدابير الوقائية فيهما.

 

وها هي بلادنا الغالية وحكومتنا الرشيدة تعلن مستعينة بالله عز وجل إقامة فريضة الحج لهذا العام ١٤٤١هـ , بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، وذلك حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله.

 

فحكومة خادم الحرمين الشريفين، وهي تتشرف بخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين في كل عام، لتؤكد أن هذا القرار يأتي من حرصها الدائم على أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.

 

فشكر الله لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان هذا القرار الحكيم الذي جاء لتمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى لله عليه وسلم من أداء مناسك الحج والعمرة في أمن وصحة وسلامة، ونسأل الله – عز وجل – أن يحفظ بلادنا وسائر البلدان من هذه الجائحة , وللحديث بقيّة ..

 

بقلم: قازي بن محمد بن عليوي الحمّٰاد التميمي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

    1. 1
      تقريبا

      من بحر الشعيبه الى الحرم ثمانين كيلو لان كان هناك ثمانين الف مواطن او اجنبي كل شخص حفر متر واحد وصلنا مرفا الى الحرم لوصول السفينه فالا الاله التوماتيكيه تغني عن ذلك كله فمن يسر يسر الله عليه خصوصا الحجاج والمعتمرين اللذ

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.