نجم الركايب

في حائل .. أمانة مقاول تحول دون قبوله رشوة بـ(300) مليون ريال


في حائل .. أمانة مقاول تحول دون قبوله رشوة بـ(300) مليون ريال

خلف العفنان - صحيفة حائل


 

حالت القيم الدينية والمبادئ والأمانة الوطنية دون قبول المقاول فيصل المرواني صاحب مؤسسة مقاولات صغيرة في حائل رشوة تصل قيمتها 300 مليون ريال قدمت له على هيئة أرباح ضمن المشاريع التي سيعمل على تنفيذها.

 

ووفقا للتفاصيل التي تحصلت عليها (صحيفة حائل الإلكترونية) فإن العرض المقدم لصاحب المؤسسة يستهدف مشاريع عملاقة حيوية بهدف تمرير المبالغ المالية عبر حسابات المؤسسة الصغيرة , بعد أن تم تعطيل تلك المشاريع على يد مجموعة من المهندسين من جنسية عربية للبحث عن مقاول يدفع رشوة قيمتها 62 مليون ريال عن كل مشروع بدون النظر لكفاءة المؤسسة أو قدرتها على تنفيذ هذه المشاريع وفقا للمواصفات والمقاييس المحددة.

 

في حين علمت صحيفة حائل الإلكترونية من مصدر مقرب أن عددا من المهندسين من جنسية عربية قاموا بالتواصل مع صاحب مؤسسة المقاولات الصغيرة في حائل برسائل صوتية عبر تقنية الواتساب وعرضوا عليه عددا من المشاريع التابعة لوزارة الدفاع ووزارة الإسكان وشركة أرامكو ومشروع آخر في محافظة الدرعية بمبلغ يتجاوز المليار ، فيما أبدى صاحب المؤسسة الموافقة على العرض المقدم وفتح معهم قنوات التواصل بعد أن قام بتسجيل بلاغ رسمي لدى هيئة مكافحة الفساد وتم تنفيذ العملية في كمين محكم , حيث تمت ترسية المشاريع على المؤسسة مقابل دفع 62 مليون عن كل مشروع , فيما سيقوم مديرو الشركات والمهندسون والاستشاريون بتسهيل تنفيذ العمل بعيدا عن جودة العمل مع صرف المستخلصات بشكل فوري حتى يحصلوا على حصتهم من الأرباح بالإضافة لقبول المؤسسة المنفذة التي لا تنطبق عليها الشروط بشرط أن يحفظ لهم حقوقهم المتفق عليها , فيما خلصت الخطة إلى الإطاحة بالمجموعة وهم متلبسون بالجرم.

 

وردا على سؤال وجهته صحيفة حائل الإلكترونية لصاحب المؤسسة – بعد أن تمكنت الصحيفة من الوصول إليه – عن الدواعي التي دفعته لعدم قبول العرض وتسجيل بلاغ رسمي لدى الجهات ذات العلاقة عن الرشوة التي قدمت له , أوضح أن ما قام به يأتي من منطلقات دينية ووطنية ورفضا لمساعدة الأجنبي أو غيره من نهب ثروات ومقدرات الوطن التي ستؤدي إلى تعطيل مشاريع الدولة الحيوية والتي عملت الدولة على تنفيذها ودعمها خدمة للمواطنين والمقيمين على أرض المملكة العربية السعودية , مشيرا إلى أن مساعدة الأجنبي على نهب المقدرات تعد خيانة وطنية عظمى.

 

وبين صاحب المؤسسة اكتشافه خلال عملية التفاوض أن تلك المشاريع معطلة على الرغم من أهميتها حيث يعج الفساد الإداري والمالي بكل مفاصل تلك الشركات ، مع غياب واضح لدور الجهات المالكة لتلك المشاريع.

 

وحول التجربة التي مر بها صاحب المؤسسة ذكر أن هناك محاربة للمقاول السعودي وأن من أهم أسباب العمل الناجح اختيار الكفاءات المشهود لها بالإخلاص والأمانة , مشيرا إلى أهمية تمكين المهندسين والإداريين السعوديين من قيادة الشركات بدلا من الأجنبي والذي يتوهم الكثير من الناس أنه السبب الرئيس في نجاح مشاريع الدولة وهو على العكس من ذلك تماما , مع ضرورة قيام الهيئات المعنية والغرف التجارية بأدوار رقابية أكبر من أجل فرض رقابة أعلى على مؤسسات المقاولات والمؤسسات المنفذة لمشاريع الدولة.


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      خالد العلي

      نعم هناك اجانب تحارب المقاول السعودي وانا التمست ذلك بنفسي

      الرد
    2. 2
      غير معروف

      طيب اقل شى كرموه اذكروا اسمه هذا سوا عمل بطولي وشى نادر احد يسويه الا الي عنده مبادئ وامانه خصوصا انه رفض مبلغ كبير مثل هذا. بدل مايظهر الاعلام الي مالهم اهميه بالجتمع اظهروا هالنماذج.

      الرد
    3. 3
      يوسف الجهني

      بيض الله وجهك يالمرواني وكثر من أمثالك..
      بمثل هؤلاء الرجال المخلصين لدينهم ووطنهم تنهض البلاد وتزدهر..

      الرد
    4. 4
      محمد الشمري

      بيض الله وجهك ياخ فيصل والله يكثر من امثالك لان الي مثلك قليل خاصه في وقتنا الحالي والمفروض يشكر ويكرم في كل التواصل الاجتماعي امام الكل تشجيع وتحفيز ع امانته ومصداقيته وتمسكه بدينه ومبائه

      الرد
    5. 5
      محمد الشمري

      بيض الله وجهك ياخ فيصل والله يكثر من امثالك لان الي مثلك قليل خاصه في وقتنا الحالي والمفروض يشكر ويكرم في كل التواصل الاجتماعي امام الكل تشجيع وتحفيز ع امانته ومصداقيته…

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.