نجم الركايب

عدي الهمزاني .. أول مستشار لتأسيس وحدات التطوع على مستوى منطقة حائل


الهمزاني: التطوع من أهم محاور رؤية (2030)

عدي الهمزاني .. أول مستشار لتأسيس وحدات التطوع على مستوى منطقة حائل

فهد الناصر - صحيفة حائل


 

حصل الناشط الاجتماعي والتطوعي الأستاذ عدي بن سعيد الهمزاني ، عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة حائل “تراحم حائل” على أول رخصة مستشار في تأسيس وحدات التطوع على مستوى منطقة حائل والتي أصدرها مركز التميز المؤسسي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وفق المعيار الوطني لوحدات إدارة التطوع في المملكة (إدامة) للهمزاني.

 

وقال الهمزاني الحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلٌية إدارة الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزٌيز بجدة ويعمل حاليا مديرا لإدارة كليٌة الشرٌيعة والقانون بجامعة حائل ، إن هذه الرخصة ولله الحمد نتيجة اجتياز برنامج تدريبي في جامعة الملك فهد لِلبترول والمعادن والتي بدورها مكنتنا من تأسيس وحدة تطوع في إحدى المنظمات.

 

وأضاف الهمزاني بأن هناك تنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتأسيس وحدات للتطوع في المنظمات (سواء جهات حكومية أو قطاع خاص أو جمعيات) , وأشار الهمزاني إلى أن الطموح يتمثل في استمرار الجهود في المنطقة لتحقيق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والنظرة الثاقبة لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للوصول لتحقيق رؤية 2030 والتي يعمل على تحقيقها سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه , وأضاف إن رؤية المملكة هي مُبادرة قام بها الملك سلمان بن عبدالعزيز من أجل تطوير المملكة وفق ثلاثة محاور أساسية ، وهي تشمل العمل على تنمية مجتمع حيوي فعال ، واقتصاد مُتقدم ومزهر ، ووطن يرنو إلى التنمية والتقدم بطموح لا ينتهي ، ومن منظور أكثر توضيحًا ؛ فإن رؤية المملكة 2030 تعبر عن أهم الأهداف والآمال التي تسعى إليها المملكة على المدى البعيد أي خلال العقد القادم بأكمله ، وهي تعتمد بشكل أساسي على مواضع القوة والتميز التي ينفرد بها الوطن ، كما أنها ترسم تطلعات المواطنين تجاه مرحلة تنموية شاملة سوف ينتج عنها بالطبع مجتمع نابض بالحياة يُمكن للمواطن من خلالها أن يُحقق أحلامه وآماله وطموحاته في مستقبل أفضل.

 

وقال يُعد التطوع من أهم الأعمال التي توليها رؤية 2030 بالمملكة اهتمامًا كبيرًا ، حيث إنها تطمح بشكل حثيث إلى أن تُدخل عددا لا حصر له من التطوير على مجال العمل التطوعي ، وقد وضعت خطة من أجل زيادة عدد المتطوعين من 11 ألف فقط في الوقت الحالي إلى ما يقرب من مليون متطوع مع حلول عام 2030م ، وهذا بالطبع يعكس مدى اهتمام حكومة المملكة بالمواطن بكافة احتياجاته باعتباره الركيزة الأساسية في تنمية أي مُجتمع.

 

وأكد الهمزاني أن العمل جار حاليا بدعم من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه وجهود مركز التنمية ومدير عام فرع الوزارة لافتتاح عدد من وحدات ومراكز التطوع في المنطقة لتحقيق جملة من الأهداف , من أبرزها:
‏‎- نشر الوعي بأهمية العمل الاجتماعي التطوعي والمهني ، ودوره في بناء المجتمع.
‏‎- المشاركة الفاعلة في مجال الخدمات الاجتماعية التطوعية.
‏‎- تفعيل الطاقات ، والاستفادة من جهود الأفراد في عمل مؤسسي منظم.
‏‎- تعميق القيم والمبادئ الفاضلة للتكافل الاجتماعي في نفوس المشاركين، وإكسابهم بعض الخبرات والمهارات التي تحفزهم على الإسهام في خدمة التنمية التي تحتاجها بلادهم.
‏‎- تأهيل القوى البشرية للتطوع في الحالات الطارئة.
‏‎- تدريب المجتمع على الأعمال التطوعية بدافع المسؤولية الإيمانية والوطنية.
‏‎- تجسيد معاني التكامل والتعاون وتحقيق مبدأ الجسد الواحد وتعويد النشء على التفاني في بذل العطاء دون مقابل.
– الاستفادة من الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة والاستفادة من المخزونات الفكرية واستنهاض الهمم لخدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.