نجم الركايب

حقيقة الإخوان المسلمين وتاريخهم الملطخ بالدم


حقيقة الإخوان المسلمين وتاريخهم الملطخ بالدم


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/903145/

 

قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} .. وقوله صلى الله عليه وسلم: (دعانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعْناه. فكان فيما أَخذَ علينا، أن بايعْنا على السمعِ والطاعةِ، في منشطِنا ومكرهِنا، وعُسرنا ويُسرِنا، وأَثَرةٍ علينا. وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه، قال إلا أن ترَوْا كفرًا بواحًا عندكم من اللهِ فيه برهانٌ) رواه الترمذي.

 

ما يسمى جماعة الإخوان المسلمين تسمت هذه الجماعة باسم الإسلام، واستخدمت الدين غطاءً ولباساً لتصرفاتهم وتنفيذ خططهم بمصطلحات وشبهات يظنها الناس ديناً، حتى صار التعاطف معهم بسبب هذا الاستخدام، وأساءت للإسلام والمسلمين بهذا.

 

جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة الغلو والتطرف وإلحاق الضرر بالأمم والمجتمعات الإسلامية، لما تقوم به من عبث وفساد وإفساد، وإثارة الفتن بكل وسيلة، لأنهم لا يحكمهم مبدأ ولا يمنعهم معتقد، فالغاية تبرر الوسيلة لديهم، وقد يجتمعون مع اختلاف الأفكار وتوحيد الغاية السياسية , ومن أوائل من حذر منها الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – حينما عرض عليه التنظيم الدولي إقامة فرع لهم في هذه البلاد، فأدرك ببصيرته وبُعد نظره فأجاب بحنكة، فقال: “كلنا إخوان، وكلنا مسلمون”.

 

كما وقد بيّن علماؤنا في المملكة العربية السعودية خطر جماعة الإخوان المسلمين , فقال الشيخ ابن باز رحمه الله : “حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله”.

 

وأثلج صدورنا ما صدر حديثا ً عن هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية بخصوص هذه الجماعة الإرهابية والتي بينت النهج الحقيقي لهذه الجماعة والتحذير منها إن الإخوان المسلمين عادتهم منذ القدم أنهم يقومون بتكوين جماعات تتبعهم تنتهج العنف والتطرف، وتبقى الجماعة الأم تنكره، ولكنها لا تتبرأ براءة تامة ، وإنما تعتذر لهم مع شيء من الإنكار؛ وهذا يمثل خط الرجعة، فالمهم عند جماعة الإخوان المسلمين أن تقوم الفوضى وتعم، ثم هي تأتي بعد ذلك لتحقق المكاسب، ودائما هي تُظهر التصريحات المتناقضة التي تبين كذب الجماعة، وأنها تقوم على تقية مقيتة وهذا مانشاهده الأن ، ومع هذا فإنك لا تجد إخوانيا ينكر عليها، بل يعتذرون عنها، إن هذا هو الذي طبقته الجماعة طوال تاريخها في كل البلدان، فإن الإخوان إرهابيين ويقومون بدور التفجير والاغتيال، وكان يقوم به التنظيم الخاص في الجماعة، وكانوا يغتالون الشخص، ويخرج حسن البنا ينكر الحادثة، ثم ظهرت جماعة التكفير والهجرة وجماعة الجهاد من رحم القطبية، فبدأت القطبية تتخلى عن التكفير وصارت من حمائم السلام، وجماعة التكفير والهجرة وجماعة الجهاد هي التي تقوم بالتفجير والتكفير والاغتيال ظلمات بعضها فوق بعض نسال الله العافية والسلامة
الإسلام ليس دين الإخوان، ولا الجهاد، ولا داعش، ولا النصرة، ولا حماس، ولا حزب الله.. الإسلام دين التسامح والإنسانية، أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم ليكون دستورا ومنهجاً أخلاقياً راقياً يتعامل به الخلق فيما بينهم، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

 

الإسلام لم يكن يوماً ديناً تحتكره جماعة هنا أو هناك أو تنسب له زورا تعصباً وإرهاباً ليس فيه .. الإسلام ليس دين حسن البنا، أو سيد قطب، أو الهضيبي، ليس دين القرضاوي، أو أبو بكر البغدادي، ولا محمد مرسي، أو بديع .. الإسلام دين البسطاء، والعظماء .. أرسل الله به نبيه رحمة للعالمين.

 

هذه المفاهيم البسيطة في ظاهرها، والعميقة في جوهرها، والممتدة في أثرها، اختطفتها جماعة سمّت نفسها «الإخوان المسلمون» ، ولكنهم في الحقيقة لم يكونوا إخواناً أو مسلمين.

 

بقلم: قازي بن محمد بن عليوي الحمّٰاد التميمي
خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.