نجم الركايب

الجبلين وحلم إنهاء معاناة السنين


الجبلين وحلم إنهاء معاناة السنين


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hailnews.sa/903173/

 

انطلاقة رائعة وعظيمة تلك التي بدأ بها فريق الجبلين منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان في مستهل مشواره الطويل والمضني وهذا مؤشر إيجابي يعطي انطباعاً واضحاً على ارتفاع مستوى الفريق فنياً وتمرسه في هذا الدوري المعقد ويبعث على تفاؤل كبير لمنافسته على تحقيق الحلم في الصعود لمصاف الدوري السعودي للمحترفين.

 

هذا هو موسم الصعود بإذن الله تعالى .. وقد لا يتكرر هذا السيناريو الرائع وهذه البداية الرائعة والقوية مستقبلاً والفرصة إن أتت ولم تُستغل فلن تعود بسهولة ويسر، الفريق يسير بالاتجاه الصحيح وكل ما يحتاجه هو الاستمرارية والهدوء والدعم، فقد آن الآوان لهذا الكُمَيت أن يُرى في دوري الكبار ، يلاقي أنديته ويساجلهم، وحان الوقت ليسطر اسمه بمداد من ذهب، لديه كل الإمكانات لتحقيق ذلك خاصةً في هذا الموسم.

 

لقد طال على محبيه أمد عودة الفريق لدوري الأضواء وها هي بوادر النجاح قد اتضحت ملامحها وأشرقت شمسها وبانتظار جني ثمارها، والكرة الآن في مرمى مسيري النادي ومحبيه ومناصريه وأعضاء شرفه من جميع الأطياف والطبقات، عليهم تضافر الجهود والتكاتف والتلاحم ونبذ الفرقة والشتات والتحزبات، الجميع تحت سقف كيان الجبلين والإنجاز إن تأتّى فسيُسجل باسم النادي وسيُنسب للجميع دون استثناء، اجعلوا قنوات دعمكم تصب في قالبٍ واحد مالياً ومعنوياً وإدارياً وهو قالب النادي بغض النظر عن الأسماء، وليؤازر بعضكم بعضاً فواحدكم ليس وحيداً في الطريق بل هو جزء من قافلة تمشي نحو الهدف المنشود ولا يُبنى الحائط من حجرٍ واحد، هذا هو واجبكم تجاه ناديكم أما الإدارة فدعوها تعمل وتجتهد بلا تدخلات ولا تشغيب أو تأليب، وهي أهل لذلك فالنتائج تشير إلى أنها تعلم ما تريد وأنها تتولى دفة القيادة باقتدار، والذي لا يستطيع الدعم (أو لا يريد ذلك) فلا أقل من التنحي جانباً وعدم إثارة الشغب والفوضى في النادي.

 

خابَ قومٌ أتوا وغى العيشِ عُزْلاً
من سلاحَي تعاونٍ واتحادِ

 

جمهور الفريق يعلق آماله وطموحاته عليكم فهو متعطش أيّما تعطش لرؤية فريقه في دوري الأضواء فحققوا له هذا الطموح المشروع ولا تحرموه منه، ولن يتنازل عن هذا الطموح حتى يحققه فهو ليس بأقل من بعض أندية الدوري السعودي للمحترفين التي تصعد في كل موسم بل ويفوقها تاريخاً وجماهيريةً وأعضاء شرف، في كل موسم نتفاجأ بصعود بعض الأندية التي لا تاريخ لها ولا نعرف لها اسماً في كرة القدم السعودية، ولكنها تقدم عملاً مدروساً منظماً يستحق الاحترام نالت على إثره شرف الصعود لدوري الأضواء ، فهلّا أصابتكم الغيرة (المحمودة) من نجاحات هذه الأندية حديثة العهد بالتأسيس والتي ليس لها من الجماهيرية لا حظ ولا نصيب؟! ألم تعتريكم الحمّية تجاه ناديكم لتنهضوا به وتجعلوا منه فريقاً شرساً قوياً مكانه بين الكبار؟!
سر نجاح هذه الأندية هو التعاون والتكاتف ورفع شعار الكيان أولاً ولا يعجز القوم إذا تعاونوا.

 

خاتمة:
أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِبا … وَفازَ بِالحَقِّ مَن يَألُهُ طَلَبا
إِن الرجالَ إِذا ما أُلْجِئوا لجأوا.. إِلى التعاونِ فيها جَلَّ أو حَزَبا
لا تَعدَمُ الهِمَّةُ الكُبرى جَوائِزَها … سِيّانِ مَن غَلَبَ الأَيّامَ أَو غُلِبا

 

بقلم: عادل الغازي

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


1 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.