نجم الركايب

بلدة “الوسعة” لم تتسع بها الخدمات الضرورية


بلدة “الوسعة” لم تتسع بها الخدمات الضرورية



[JUSTIFY]
يحلم أهالي قرية الوسعة جنوب مدينة حائل 230 كم , بالمزيد من الخدمات الأساسية التي تحتاجها قريتهم وفي مقدمتها مركز للإمارة والشرطة بالإضافة إلى مركز صحي.

وقال رئيس القرية الشيخ إبراهيم بن إسماعيل الرشيدي نحن بحاجة إلى مركز إمارة نظرا لاتساع رقعة القرية وما يحيط بها من الهجر مشيرا إلى تكفله بتجهيز مبنى المركز من حسابه الخاص لكي يريح الأهالي من مراجعة المراكز الأخرى التي تبعد عن القرية عشرات الكيلومترات.

أما بادي مرزوق الشويلعي فأكد أن القرية بحاجة ماسة لمركز صحي يساعد العجزة وكبار السن ومرضى الربو والحساسية، خاصة عند هطول الأمطار التي تعزل سكان القرية البالغ عددهم ستة آلاف نسمة، مما يجعل التعامل مع الحالات الطارئة كالولادة وغيرها أمرا صعباً بسبب السيول التي تمنعنا من الوصول للمراكز الصحية المجاورة، وقال الشويلعي لقد طالبنا بمركز صحي من عام 1396 هـ , دون جدوى.

ويشدد مالك معتق العواض على حاجة القرية إلى مركز للشرطة وذلك لكثرة العمالة وكثرة السكان وأيضا مركز للدفاع المدني لمكافحة الحرائق، مشيرا إلى أن أقرب مركز للدفاع المدني يبعد عن القرية مسافة 25 كم، لدرجة أن إحدى المزارع عندما نشب حريق فيها لم تصل فرق الدفاع المدني إلا بعد أن يأتى الحريق على نصف المزرعة وذلك لبعد المسافة.

وطالب محمد الخلف بالسفلتة الداخلية وإنارة الشوارع واستحداث مدرسة ثانوية للبنين لأن الطلاب يقطعون الأودية في أيام السيول للوصول لمدارسهم خارج القرية مما يعرضهم للخطر.

وقال بدر السبهان إن القرية بحاجة أيضا لفتح فرع لجمعية البر الخيرية لوجود أيتام ومعاقين وكبار السن في البلدة يحتاجون للمساعدة وكذلك تسهيلا لفاعلي الخير في توصيل صدقاتهم للذين يحتاجونها.

وتعتبر قرية الوسعة من أكبر القرى التابعة لمحافظة الغزالة ومن أكثرها كثافة سكانية والتي تحتظن مدرستين للبنين (إبتدائية – متوسطة ) كما تحتضن ثلاث مدارس للبنات (ابتدائيه – متوسطة – ثانوية) ومع ذلك لازالت مطالب أهل تلك القرية بمركز إمارة ومستوصف (مركز لرعاية الأولية) مستمرة ولكنهم ومن خلال (صحيفة حائل الإلكترونية) يتمنون أن يسمع المسؤولين نداءهم ويخصون بالذكر رجل المواقف الدكتور نواف الحارثي مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة حائل أن يأخذ مناشدتهم بعين الاعتبار.

هنا كلمة أهالي قرية الوسعة:

(يدرك الجميع يا صحة حائل حقيقة ما تقدمه حكومتنا الرشيدة تجاه مدنها ومواطنيها من كافة الخدمات بشتى أنواعها وأشكالها وهذا مما يعكس صدق ووفاء حكامها الأكارم وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وشفاه . فمن هذا المنطلق يستطيع القاري أن يتحقق مما شاهده وقراءه وسمعه على أرض الواقع لكي يؤمن بحقيقة القول دون الفعل .فهنا في بلدة الوسعة من محافظة الغزالة في منطقة حائل .. يقف الزائر الغريب محتاراً ومندهشاً عند زيارته لهذه البلدة العريقة والكبيرة من حيث الكثافة السكانية والعمرانية متسائلاً .. من يرعى ألاف المواطنين صحياً هنا.. يا صحة حائل ؟ من يقوم بمساعدة الشيوخ الركع والأطفال الرضع هنا .. يا صحة حائل؟ من المسئول بمعاناة ألاف المواطنين هنا .. يا صحة حائل ؟ أسئلة كثيرة ومثيرة تدور وتحتار بفكر ذلك الزائر الغريب لهذه البلدة الكبيرة .. وقف ذلك الزائر وتعجب ثم تبلكم ثم أستعد للمغادرة … لكنه قبل أن يغادر الزائر الغريب هذه البلدة دون أن يجد لغرابة الأمر تبريراً من المسئولين بصحة حائل .. أستوقفه أمير هذه البلدة – الوسعة – الشيخ إبراهيم بن اسماعيل الرشيدي محمله جعبة من الزاد المعنوي حتى يصل بها لمسئولي الصحة بحائل .. قائلاً إن هذه البلدة تعد من إحدى البلدان الكبيرة بمحافظة الغزالة من حيث اتساع رقعتها و كثافة سكانها الذي ناهز الألفين وخمسمائة نسمة ومن حيث كثافة متاجرها التي ناهزت الثلاثمائة محل كما أفيد المسئولين والزوار الكرام بأن هذه البلدة تحيط بها هجر وقرى عديدة وتتواجد بها أغلبية الخدمات الحكومية ويتوافد إليها مئات الموظفين والزوار .. لكنني أخبرك اليوم أخي الزائر الغريب ومتأسفاً بذلك بأن تلك البلدة الكبيرة لم يتوفر بها مركز صحي لرعاية أطفالها وملاطفة شيوخها وهذا مما يشدني أمراً بأن أوجه ندائي لأمير منطقتنا – حائل- الغالية بلفت النظر بعين الأبوة الحانية لما كنا ومازلنا نعانيه حتى يومنا هذا ..كما يشدني أسفاً بأن أردد تكرار صوتي إلى مسئولي الصحة بمنطقة حائل وعلى رأسهم المدير العام باسطاً إليه السؤال .. إلى متى ونحن بهذه المعاناة ؟ إلى متى والمواعيد تتكرر ؟؟ إلى متى والوعود لم تترجم ؟؟ إلى متى ؟ إلى متى ؟؟؟؟؟ كل هذه الأسئلة أوجهها لسعادة المدير العام وبقية المسئولين عسى أن تجد لها صدى في أذان سامعة وقلوب واعية .. وكان الله على كل شي رقيبا). ويقول سالم السويلم تعتبر قرية الوسعة القلب النابض بالحركة الاقتصادية والشرائية باستقطابه للأهالي والمستهلكين والباعة والمشترين في ظل احتوائها لاكبر مصانع والسوبرماركات والمحلات التجارية بالقرية وتشهد إقبالا من جميع القرى الأخرى المجاورة إلا أن تواضع الخدمات الضرورية به قد تؤثر على ارتياد الناس له. ويقول(عيد العبود) و(عايض ثواب ) لقد طالبنا باستحداث مركز للدفاع المدني أو على الأقل فرقة تحمي مزارعنا التي تشهد حرائق بصفة مستمرة حيث اضطر الكثير من المزارعين لهجر مزارعهم وإهمالها لكثرة الحرائق بها وفي كل عام نسمع بان الاولوية لقريتنا ويمضي عام تلو الأخر دون أن نرى ذلك القرية التي ستخدم المجمع والقرى والهجر التابعة له. أما ( فهد إسماعيل )و(نشمي عبيان) قالوا إن الوسعة يعتبر نقطة انطلاق والتقاء الكثير من الطرق ما يجعل من وجود فرقه للهلال الأحمر أمرا ضروريا خاصة لو علمنا بان اقرب فرقة للهلال الأحمر تبعد عن المجمع حوالى 60 كم. ويطالب (عبدالمجيد معتق )و (عوض السليمان) بانشاء مدرسة ثانوية للبنين حيث يضطر الأهالي مع اشراقة كل صباح لنقل أبنائهمم لأقرب مدرسة تبعد 30 كم وإرجاعهم بعد نهاية الدوام المدرسي خصوصا وان البعض يضطر لاستئجار من ينقل ابنائه من والى المدرسة. واكد أمير القرية إيراهيم إسماعيل الرشيدي أنهم تقدموا مرارا وتكرارا بطلبات لأمانة حائل بإحداث مكتب خدمات بلدية أسوة بالقرى الأخرى الأقل سكانا من قريتنا ولم يستجب أحد. وشكا (دليل المرزوق و ملفي الصالح) معاناة الأهالي مع وزارة المياه بالقرية التي شرعت في حفر بئر سقيا للأهالي ولكنها جفت من المياه تاركة الأهالي تحت رحمة العمالة الوافدة التي تنقل المياه لهم من بئر ر وبيعها عليهم بأسعار مبالغ تتراوح 200 – 300 ريال قال عياد إسماعيل يحلم سكان قرية الوسعة ــ ــ والبالغ عددهم أكثر من ستة آلاف نسمة، بالخدمات الأساسية التي تحتاجها قريتهم، منها مركزان للإمارة والشرطة، فضلا عن مركز صحي يقدم خدمات علاجية للسكان.وأوضح لـ(صحيفة حائل الإلكترونية) عدد من مواطني القرية أن القرية في حاجة ماسة لعدد من المرافق المهمة التي تخدم المواطنين، وقال كل من: فهد إبراهيم بن إسماعيل ، سعيد مرزوق، عبيدالله عبيد الربدان ، محمد الخلف وأحمد عيد العبود، حاجة القرية إلى مركز إمارة؛ نظرا لاتساع رقعة القرية، ومركز صحي يساعد المرضى والعجزة، خصوصا مرضى الربو والحساسية الذين يعانون الكثير أثناء هطول الأمطار التي تعزل سكان القرية، وأيضا في الحالات الطارئة كحالات الولادة مثلا، فضلا عن مركز للشرطة والدفاع المدني، والسفلتة الداخلية، وإنارة الشوارع واستحداث مدرسة ثانوية للبنين، وفتح فرع لجمعية البر الخيرية لوجود أيتام ومعاقين وكبار السن في البلدة. كما يوافق بالرأي بداي الرشيدي قائلا إن القرية تتسع ونقوم بنقل بناتنا بسيارات خاصة بإيجار باهض جدا ونحن من الدخل المحدود وننقل بناتنا من منازلنا للمدرسة التي تبعد كيلوا ونصف الكليو ونناشد إدارة تعليم حال بأن توفر نقل داخلي لبنات القرية لنقلهن من المنازل حتى المدرسة حفاظا عليهن من الطرقات وكما طالب حويط الرشيدي بمخططات سكنية للقرية لكثافتة سكان وأيضا الشوراع بحاجة لنظافة دائما فإن نقطة النظافة لا تكفي فنحت بحاجة لفتح مكتب خدمات بلدية بالقرية لتنظيم ورصف الشوارع وأكد لـ(صحيفة حائل الالكترونية) الأستاذ ناصر بن سعدون المحيفر مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي والتوعية الصحية بإدارة الشؤون الصحية بحائل بأن مركز صحي بقرية الوسعة ضمن ميزانية هذا العام ، و القرية مدرجة ضمن قائمة استحداث المراكز الصحية”.

صور من الوسعة


.

[/JUSTIFY]

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.