نجم الركايب

النفايات والجيف تنذر بكارثة بيئية في مدينة حائل#العديد تساءلوا عن دور أمانة المنطقة


النفايات والجيف تنذر بكارثة بيئية في مدينة حائل#العديد تساءلوا عن دور أمانة المنطقة



( رصد وصياغة : خلف التميمي – حائل الإلكترونية – خاص )

تغض أمانة منطقة حائل ممثلة في قسم النظافة التابع لصحة البيئة الطرف عن أخطر المواقع تلوثا والتي تحتاج إلى رعايتها في منطقة حائل والمتمثل في ( سوق وأحواش الأغنام الجنوبية ) الواقعة جنوب المدينة مباشرة على طريق مدينة الروضة بحوالي خمسة كيلومترات تقريبا عن مدينة حائل .

ويأتي هذا التقاعس من قبل قسم النظافة تجاه الموقع المذكور ليزيد من المواجع التي يئن تحت وطأتها المواطن المغلوب على أمره في المدينة والذي لا يملك حولا ولا قوة كلما مر بتلك المنطقة لشراء رأس من الضأن متى ما احتاج إلى توفير اللحم في منزلة لأي سبب من الأسباب التي تقتضيها الظروف المعيشية أو الاجتماعية التي يسير في ركبها أبناء المنطقة .

من هنا نجد أن ( سوق وأحواش الأغنام الجنوبية ) تعيش تحت وطأة الإهمال من قبل قسم النظافة في أمانة منطقة حائل وذلك بسبب كثرة الجيف الملقاة على جنبات السوق وداخل الممرات ناهيك عن الجيف التي ترمى لفترات طويلة في براميل النفايات بالقرب من محلات البيع والشراء ويستمر فوح عبقها لأيام دون مرور سيارات النظافة التابعة للبلدية بشكل يومي خصوصا أن الموقع يتعرض لمثل هذه المواقف على مدار الساعة , يضاف إلى ذلك النفايات التي ترمى في فناء السوق من جميع جهاته الشرقية , الشمالية , الجنوبية , والغربية حتى صارت تلك المنطقة مرتعا وبيئة مناسبة للكلاب الضارية تجتذبها بشكل متدفق يوما بعد يوم مما قد يستبب في نشوء وباء قاتل يفتك بالوطن والمواطنين ممثلا بمنطقة حائل وسكانها .

" صحيفة حائل الإلكترونية " رصدت المنطقة من جميع جهاتها واستمعت لصوت الباعة والمواطنين الذين عبروا عن بالغ أسفهم عما آل إليه مستوى النظافة في سوق الأغنام في مدينة حائل .

[ALIGN=CENTER]حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظهما الله – جعلت النظافة على

رأس اهتماماتها[/ALIGN]

تأتي جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين – رعاهما الله – بالاهتمام بالنظافة بشكل عام نابعة من تعاليم ديننا الحنيف الذي أمرنا بالنظافة في العديد من المواقف , ومن هذا المنطلق فقد أعطت الدولة – رعاها الله – هذا الجانب الدعم المادي والتوعوي الكبيرين في سبيل توفير كافة السبل الكفيلة بجعل المواطن يعيش في أجواء بيئية صحية ونظيفة وتأتي هنا العديد من الشواهد والبراهين التي تثبت هذا المنظور ويأتي في مقدمتها دعم الحكومة لقطاعات صحة البيئة في أمانات وبلديات المملكة بملايين الريالات , يضاف إلى ذلك البرامج التوعوية التي يبثها التلفزيون السعودي بكافة قنواته العربية والإنجليزية إضافة إلى البرامج الوطنية الكشفية لنظافة البيئة وحمايتها , وتبني برامج متتابعة تختص بالنظافة تستهدف فئة الشباب وصغار السن لتلقينهم الوعي الكامل بأهمية هذا الجانب خصوصا أن فئة الشباب هي مستقبل الوطن وعماده ولو أدرنا الإسهام في جهود الدولة في هذا الجانب لاستحضرنا مجلدات قد لا توفي بجهود الدولة التي تعكس اهتمامها بالنظافة العامة على أرض وطننا الحبيب .

[ALIGN=CENTER]أمانة منطقة حائل :

أين دورها في درء خطر التلوث البيئي في " سوق وأحواش الأغنام الجنوبية "

في مدينة حائل ؟[/ALIGN]

لعل من الضروري تسليط الضوء على الخطر المحدق والمثمثل في وجود النفايات الضارة وبشكل مخيف صار السكوت عنه جريمة بحق الوطن والمواطنين بالإضافة إلى كثرة الجيف الملقاة على قارعة كل طريق داخل سوق أغنام مدينة حائل والواقعة في الطرف الجنوبي من المدينة , وهنا يأتي السؤال الأبرز , لماذا تغض أمانة منطقة حائل الطرف عن التلوث البيئي في سوق أغنام مدينة حائل ؟!!

هنا تساءل عدد كبير من أصحاب الحضائر في السوق ومن لهم أحواش للأغنام عن سبب إهمال البلدية في متابعة نظافة السوق وفنائه والمساحات حوله بشكل يومي , حيث ذكر أحد العمالة سوداني الجنسية أن الجيف وقت الصيف تسبب لهم وللزبائن مشاكل تتمثل في سرعة تعفنها مما يتسبب في نشوء روائح كريهة , مؤكدا في نفس الوقت أن سيارات البلدية لا تأتي للسوق إلا في يومين فقط من أيام الأسبوع .
كما اقترح أحد العمالة سوداني الجنسية تخصيص مكان واحد ترمى فيه الجيف بدلا من وضع " درامات " متفرقة في سوق الأغنام كي يتم إحراقها بشكل مستمر حفاظا على نظافة السوق وعدم تلويثه برواحه الأغنام الميتة والتي ترمى في " درامات " متفرقة تسبب إزعاج دائم للباعة والمشترين .
في حين ذكر عدد من الباعة السعوديين أن سيارات البلدية لا تأتي بشكل يومي للسوق وأنها إذا حضرت تعمد على تنظيف الشارعين الرئيسين في السوق فقط , موضحين أنهم يعانون من مستوى النظافة المتدني في سوق الأغنام .

[ALIGN=CENTER]الكلاب الضارية وجدت مناخا ملائما على جنبات السوق[/ALIGN]

الثابت علميا أن الكلاب ناقلة لبعض الأمراض الخطيرة خصوصا داء خطير ينقله الكلب وهو داء الكلب الذي تسببه حمة راشحة يصاب بها الكلب أولاً، ثم تنتقل منه إلى الإنسان عن طريق لعاب الكلب بالعض أو بلحسه جرحاً في جسم الإنسان , فما بالك بكلاب تعتمد في تغذيتها اليومية على جيف ضارة ترمى بشكل يومي داخل وخارج حدود أسوار سوق أغنام مدينة حائل .

[ALIGN=CENTER]حائل قد تتعرض لوباء قاتل !![/ALIGN]

هنا لن نطيل الحديث فالصور التي سنعرضها عن مستوى النظافة في السوق أبلغ من المقال وما آل إليه وضع سوق أغنام مدينة حائل ما هو إلا جانب مهم ينبغي تسليط الضوء عليه نظرا للخطر المحدق والذي قد يسبب كثرة تناثر الجيف والنفايات فيها إلى نشوء وباء قاتل قد يفتك بالعديد من النفوس البريئة ومن هنا وجب على الجهة العليا في أمانة منطقة حائل متابعة الجهة المختصة متمثلة في قسم النظافة وإلزامها باتخاذ الإجراءات العاجلة القانونية الكفيلة بتأمين تلك المنطقة بيئيا خصوصا أن الدولة – رعاها الله – حرصت كل الحرص على دعم القطاع البلدي بشكل عام وأقسام النظافة بشكل خاص بملايين الريالات حفاظا على سلامة المواطنين ولكي يبقى الوطن ناضرا وفي أبهى حلله في كل شبر من أشبار مملكتنا الحبيبة .

وختاما فقد عبر عدد من المواطنين وملاك الأحواش لـ " صحيفة حائل الإلكترونية " عن بالغ أسفهم عما آل إليه وضع سوق أغنام مدينة حائل من إهمال واضح ظهر جليا خلال تناثر النفايات والجيف في تلك المنطقة مطالبين أمين منطقة حائل سعادة المهندس عبدالعزيز بن إبراهيم الطوب بالتدخل السريع لإنقاذ تلك المنطقة من براثن وباء قاتل قد ينشأ في أي لحظة من اللحظات .

[ALIGN=CENTER]صور خاصة التقطتها عدسة صحيفة حائل الإلكترونية[/ALIGN]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.