نجم الركايب

اقتلني اغرقني ادهسني .. الأمر واحد!!


اقتلني اغرقني ادهسني .. الأمر واحد!!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.hailnews.sa/774274/

 

أتعجب من التمييز حتى في الموت! فمن يقتله إرهابي أو من يموت بسبب خطأ طبي أو بسبب إهمال في البنية التحتية بالأمانات أو البلديات أو بسبب إهمال في مكافحة الغش التجاري مما يتسبب في الحرائق أو القتل بصور مختلفة أو عبر ذلك.

 

كلها مسؤولية! كلها أمانة ، إن منظر القتلى الثلاثة الذين قضوا نحبهم في وقت واحد متقطعين أشلاء على أرض محافظة الغزالة بسبب إهمال بلدية المحافظة، والذين لم يكلفوا أنفسهم بتخطيط الخط بل حتى لم يكلفوا أنفسهم حتى بالصلاة خلف أولئك الضحايا ، يدل على أننا بتنا نميز حتى طرق الموت.

 

فمن قتله ابن عمه غدراً لا تزيد روحة أهمية عن الثلاثة الذين قضوا نحبهم في ذلك الحادث ، كلها في النهاية (أرواح تزهق) ، وكلها يجب أن تكون لها كرامة ، وكل حادث ينتج عنه ضحايا يجب أن يحاسب المسؤول عن ذلك كائناً من كان ، وأين دوره في المحافظة على أمن وسلامة الناس.

 

ولكن بما أن الجميع خارج المساءلة آمنين فوق كراسي إدارتهم وسكنهم خارج المحافظة ، فلا تساءل عن إعداد الموتى وكيف ماتوا ولماذا ماتوا.

 

هنا مكمن التفريط الشديد بالأرواح الذي يجيب على الدولة – رعاه الله – الحزم معه بلا هوادة أو رحمة ليقوم الجميع بإداء المهمات على الوجه الذى يرضاه الله سبحانه ويكفل الأمن والأمان.

 

بقلم: نايف بن صالح بن عبدالله الفيصل

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.