نجم الركايب

التمر واللبن الطعام الأشهى لدى سكان البادية


التمر واللبن الطعام الأشهى لدى سكان البادية



[JUSTIFY]
حياة البادية في نظر من عاشها تعد مصدر سعادة وأنس رغم قسوتها، بهذه الكلمات بدأ المسن معتق بن طلق الرشيدي من أهالي مدينة العرادية بقرية (شقران الأصفر) حديثه لـ(صحيفة حائل الإلكترونية) عن رمضان زمان , وقال عن تجربته «بدأت الصيام وعمري عشرة أعوام، وصمت حتى الآن 75 رمضانا، وكنا في السابق نتحرى بدقة شهر شعبان والذي يسمى عند العاميين الشهر (القصير) ومن ثم نحسب الأيام فإذا بلغنا 29 من شعبان تحرى البعض الهلال مع غياب شمس 29 فإذا لم يتبين لنا الهلال أكملنا شعبان 30 يوما».

وأضاف «كنا نعتمد في ذلك الوقت على التمر وحليب الإبل، وأحيانا نصطاد الأرانب ونتناولها كوجبة في الإفطار أو السحر، ومن أبرز العادات التي كنا نحرص على إحيائها في رمضان كانت وليمة «الافطار» وهي ذبيحة تقدم وقت الإفطار وندعو إليها الناس الذين يعيشون بجوارنا وكان لها نكهة خاصة في رمضان».

وحول تفاصيل الحياة في البادية وقت رمضان قال الرشيدي «لم يكن هناك وسائل تقنية تساعد على معرفة وقت الإفطار والسحور وكنا نعتمد على الأذان فإذا غابت الشمس أذن والدي، أما وقت السحور فكنا نحدده عبر النجوم، وحياتنا كانت تعتمد على التنقل المستمر طوال العام سواء في رمضان أو غيره، ولا نستقر إلا في المكان الذي يتوفر فيه العشب والماء وهذا يزيد من صعوبة الحياة».

وفي ختام حديثه لـ(صحيفة حائل الإلكترونية) ذكر الرشيدي أنهم كانوا قديما يفطرون في حالة السفر، ومقدار السفر كان عندهم بالأيام أي ما يعادل أقل من 100 كيلو متر بقليل، وختم بالقول «رغم تعدد وتنوع المأكولات وتوفرها بشكل مبالغ فيها، إلا أنه لا يعادل لذة التمر واللبن في الماضي».[/JUSTIFY]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.