نجم الركايب

ومضة من حياة أمير الجلاعيد


ومضة من حياة أمير الجلاعيد


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.hailnews.sa/900693/

 

والده الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الجلعود ومن هنا كان الوفاء والولاء عنوانا للأمير سعود الذي ولد على أرض سميراء , إحدى أقدم بلدات منطقة حائل ومازالت تنموا بنمو هذا الوطن الكبير يوماً بعد يوم.

 

الأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز الجلعود أمير سميراء نهج خطوات ثابتة وبذل فيها ما يستطيع بذله وكل ما يستطيع تقديمه لأهالي سميراء , وهذا ليس مستغربا على فخذ الدهامشة من أبناء عنزة الكرام , وكان والده عبدالله مشهودا له بشجاعته وشهامته ولا يستغرب فعل هذا الشبل من ذاك الأسد , فقد حذا حذو أبيه وبدأت شمسه تشرق بالخير منذ عام 1336هـ , وهو العام الذي خلف فيه الأمير سعود والده الراحل الأمير عبدالله – رحمه الله – كشاب في آخر الثلاثين من العمر يرى سميراء بعيون الحضارة التي بدأت تلوح في سماء الجزيرة العربية مع النهضة التي عمت أرجاء البلاد حينها , وكان من أبرز إسهاماته في توطين الناس في بلدة سميراء حينها هو إنشاء مركز صحي كان بارقة أمل في إرساء فكرة الأمن الصحي التي التقطها الأمير بذكاء وعبقرية الأمير حين بدأت الحصبة والسعال الديكي بالانتشار فأرسل مناشداته للصحة في منطقة القصيم وحقق مبتغاه لاحقاً.

 

وعلى الجانب الإنساني كان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – يجد الأنس في مجالسة الأمير سعود وذلك لما حباه الله من ملكة شعرية وحافظة قوية للأشعار وقصصها النادرة والتي كانت في تلك الحقبة من الزمان مصدر التسلية بخلاف هذه الأزمنة التي نعيش فيها.

 

ومرت الأيام كسنة من سنن الله حتى وافت المنية الأمير سعود – رحمه الله – في عام 1394هـ , وخلفه ابنه الأمير عبدالعزيز ولحقه بالإمارة بعد ذلك عبدالرحمن شيخ الجلاعيد حتى هذه الساعة , ومازالت هذه السلالة المباركة تقدم رجالاً بعد رجال همهم الأكبر رضى الله سبحانه ثم رضى ولاة أمرهم وخدمة المواطنين وتلمس حاجاتهم فلهم مني بالغ المحبة والاحترام.


6 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.