نجم الركايب

آراء مواطنين .. من أجل بيئة بريّة حائلية ملائمة


عدسة صحيفة حائل رصدت صورا للتشوه البصرية في المواقع البرية

آراء مواطنين .. من أجل بيئة بريّة حائلية ملائمة

منيره السعود - صحيفة حائل


 

بالأمس القريب بثت جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بحائل “جود” تقريرا عن مخرجات الورشة التي أقامتها بمشاركة (100) شخصية مهتمة بالبيئة , وأكدت الجمعية أنها رسمت الخطوط الرئيسية العريضة لحملة “بيئتنا مستقبلنا” المزمع انطلاقها نهاية فبراير القادم بتنظيم وإشراف من جمعية “جود”.

 

وحول فحوى هذا التقرير فإن الجمعية في حملتها المزمع انطلاقها قريبا ستواجه جملة من التحديات التي قد تقلل من فعالية نتائجها أو تحول دون تحقيق نتائج مرجوة.

 

وحيال هذا التقرير الذي نشرته العديد من الصحف المحلية , التقطت صحيفة حائل الإلكترونية مجموعة من الصور لبعض المواقع البرية في مدينة حائل وهي تعج بالمخلفات والنفايات , كما أجرت الصحيفة استطلاعا مع عدد من الإعلاميين والمواطنين حول آلية تنفيذ الحملات البيئة.

 

وذكر المواطن نواف الفهد أن جدوى أي حملة بيئية مرتبطة بالنتائج التثقيفية التي يجب أن تتزامن مع الأعمال البشرية التطوعية في إعادة تأهيل هذه المواقع الطبيعية التي خُلِقَت بالأصل خالية من النفايات التي صنعتها أيادي البشر.

 

وأبدى الشاب مصعب الشمري أسفه مما آلت إليه المواقع البرية والشعاب في مدينة حائل بعد الحملة البيئية الشهيرة “حائل تبي منا” , وأضاف أنه عمل إلى جانب ذلك الفريق في تنظيف الشعاب في منطقة مشار البرية إلا أن الحال عاد إلى أسوأ مما كان عليه قبل سنوات وكأن شيئا لم يكن , مشيرا إلى أنهم بذلوا – في حينها – جهودا كبيرة في تحقيق أهداف الحملة التي ارتكزت على تنظيف تلك المواقع البرية.

 

وأيد الإعلامي خلف العفنان أن يتم تنفيذ حملة “بيئتنا مستقبلنا” المزمع انطلاقها نهاية فبراير القادم بتنظيم وإشراف من جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بحائل “جود” , على مسارين متوازيين يلتقيان في نهاية الحملة على تحقيق هدف رئيس مستدام مما سينعكس إيجابا على ثقافة وتوعية المجتمع المحلي في منطقة حائل وهذا ما سيساهم في ضمان وجود بيئة برية ملائمة وجاذبة وذات مقومات سياحية طبيعية , وأضاف العفنان لقد لمست من الإخوان القائمين على تنفيذ ورشة العمل التي كنت أحد حضورها اهتمامهم بالجانب التوعوي والتثقيفي وهذا ما افتقدت إليه أغلب الحملات البيئية التطوعية التي شهدتها منطقة حائل في السنوات الماضية.

 

وأكدت الإعلامية إيمان الفهد على وجود عدد من الفرق التطوعية في مدينة حائل من الممكن الاستفادة منها في سبيل تنفيذ البرامج والرسائل التوعوية التي تنوي أي جهة مصرحة بثها بالتزامن مع أعمالها الميدانية.

 

وبينت المواطنة نورة السالم أن المنطقة بحاجة إلى تكثيف الحملات البيئية بحيث نضمن استمرار وجود بيئة طبيعية صالحة للتنزه , مشيدة بكل أسرة تعمل على عدم إتلاف البيئة وتقوم بتنظيف الأماكن البرية التي استخدمتها.

 

يذكر أن ورشة العمل التي أقامتها جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بحائل “جود” تحت شعار “بيئتنا مستقبلنا” , الأسبوع الماضي , في غرفة حائل , قد خلصت إلى أهمية الحملة وملامستها للحاجة الميدانية ، التي تؤثر على بيئة منطقة حائل وما تتمتع به من أماكن ومنتزهات طبيعية رائعة.

صور حديثة لبعض المواقع البرية في مدينة حائل


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.