نجم الركايب

جائزة الأميرة صيتة تشخص واقع الإعلام والإبداع بجلسة حوارية في ملتقى حائل للإبداع


جائزة الأميرة صيتة تشخص واقع الإعلام والإبداع بجلسة حوارية في ملتقى حائل للإبداع

عبدالله الخالد - صحيفة حائل


 

أكد الأستاذ خالد دراج رئيس مركز أوان للدراسات والاستشارات الإعلامية، أن الإبداع في الجانب الإعلامي محور مهم، وأن الإبداع يتماشى مع الإعلام في السابق مع الورق والقلم، ولم يتماشى في الأدوات الحديثة التي لم تقدمه بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن هناك مسافة بين الخدمات التقنية العالية والمنتج الذي يقدم من خلال المؤسسات الصحفية، مشيراً إلى أن الصحافة الورقية تمر بالمرحلة الأخيرة بغرف العمليات “الإنعاش”، مبيناً أن الإبداع عملية متوارثة، وأن المؤسسات الصحفية تحتاج إلى انقلاب كامل لتواكب المرحلة الحالية، محملاً وزارة الاعلام مسؤولية الترخيص لـ”دكاكين” الإعلام الإلكتروني.

 

فيما أكد الأستاذ عبدالله آل هتيلة مساعد رئيس تحرير جريدة عكاظ أن المبدع مرتبط بالوطن والبيئة، والمملكة تحتضن المبدعين بمعايير مختلفة عن السابق مما جعلها الأولى عربياً والتي تتوافر فيها بيئة الإبداع، لافتاً إلى أن هناك فجوة بين المراكز ومؤسسات الموهوبين والإعلام، مبيناً أن 99% من خريجي الإعلام لا يصلحون للإعلام الصحفي، وصناعة الصحفي في وقتنا الحالي شبه مستحيلة لأننا في صحافة الرفاهية، مشيراً إلى أن الصحافة الورقية غزتها المحسوبية والمجاملات التي زادت ألمها ووجعها وأخشى على ما تبقى منها.

 

وقال آل هتيلة: “ليس كل رئيس تحرير صحفي ولا كل صحفي رئيس تحرير، ولا يمكن لرئيس تحرير صحيفة إلكترونية أن يقنعني أنه رئيس تحرير بكفاءة، والبطاقة الصحفية ليست معياراً، ونحن بحاجة إلى رؤساء تحرير صحف ذوي كفاءة، والصحافة الحقيقية هي الصحافة الميدانية وليست صحافة الرفاهية، وطالب بإنعاش الصحافة الورقية , وقال إن “تويتر” فضح الإمكانيات المتواضعة لرؤساء تحرير سابقين لا يفرقون بين الهاء والتاء المربوطة.

 

وقال محمد التونسي المدير العام لمجموعة قنوات MBC في السعودية في مداخلة ، “إنه ليس شرطاً أن كل من حصل على شهادة الدكتوراة في الصحافة أو الإعلام أن يصبح صحافيا جيداً، واصفاً حال معظم الصحف الإلكترونية بالفوضوية المتمثلة في ضعف الأداء المتعلق بالمحتوى ، لافتاً إلى أن ترخيص وزارة الإعلام للصحافة الإلكترونية إيجابي من حيث التعددية، لكن المشكلة انحراف عدد واضح من هذه الصحف عن الهدف، وعلى وجه التحديد في الجانب المهني” , مؤكداً أن الصحافة الورقية أصبحت قيد الرحيل إلى غير رجعة، ومشدداً على أهمية الرقمنة والمنصات بمحتوى جديد، ودعا التونسي إلى إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية، مقترحاً أن تؤول إلى شركات.

 

وقدم جميع المشاركين بالجلسة الحوارية “الإعلام والإبداع” التي أقامها ملتقى حائل للإبداع (2021) الذي تنظمه جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي ومجلس شباب حائل ضمن فعاليته مساء اليوم الثلاثاء بفندق هوليدي فيلا بمنطقة حائل وأدارتها الإعلامية سمر المقرن، شكرهم وتقديرهم لجائرة الأميرة صيتة على مشاركتهم في هذا الملتقى.

الصور


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.