نجم الركايب

التاريخ بين الحقيقة والخيال


التاريخ بين الحقيقة والخيال


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.hailnews.sa/908435/

 

كتب الإنسان التاريخ منذ أقدم العصور ، ووجد العديد من الكتابات الصينيّة والإغريقية التي تناولت تاريخ الحقب والأزمنة التاريخية القديمة والتي اعتمدت بشكل أساسيّ على الروايات الشفهية والحكي الشعبيّ، واستمرّت كتابة التاريخ عند الرومان ومن ثم انتقلت إلى العرب الذين راعوا في كتابة التاريخ ما يراعى عند كتابة الأحاديث النبوية الشريفة من التدقيق والتأكّد من صحّة الروايات ، وكما يعلم الجميع أن التاريخ هو الماضي الإنساني، كما هو موصوف في الوثائق المكتوبة التي تركها البشر أقصد الحقيقية منها ، وهو مصطلح شامل يتعلق بالأحداث الماضية بالإضافة إلى الذاكرة، واكتشاف، وجمع، وتنظيم، وعرض، وتفسير المعلومات حول هذه الأحداث، يطلق على أولئك الرجال المؤرخين ، والمؤرخ الحقيقي محقق بطبيعة الحال يعتمد على حقائق الماضي وتتبع سوابق الأحداث، ودراسة ظروف السياقات التاريخية وتفسيرها ، وفهم ما بين السطور ، فمنهج البحث التاريخي هو مجموعة الطرق والتقنيات التي يتبعها الباحث والمؤرخ للوصول إلى الحقيقة التاريخية! ، وإعادة بناء الماضي بكل واقعية بتفصيل وقائعه وزواياه ، وكما كان عليه فى الماضى بالضبط دون زيادة ٍ أو نقصان وبتجرد تام.

 

كما يحتاج المحقق التاريخي إلى ثقافة واعية وتتبع دقيق بحركة الزمن التي تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على النص التاريخي ، فكم وجدنا أحداثا دونت وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة زمنا ًوعقلا ً! لذلك وجب ارتباط المنهج بمستويات النقد في كل مراحله الممثلة في التفسير والتأويل والتنقيح والحكم نظرا لعنايته الجادة بالنص كرؤية واقعية ترتبط بالزمن والعصر ، وللحديث بقية.

بقلم: قازي بن محمّد بن عليوي الحمّٰاد

خاص لـ(صحيفة حائل الإلكترونية)


  • الرابط المختصر


  • أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.